بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المرعيد يبكي في اجتماع النازحين.. ونشطاء: وفر دموعك وحل المشكلة أو اذهب إلى بيتك

10

سخر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" من بكاء محافظ نينوى منصور المرعيد خلال اجتماع عن النازحين، مشيرين إلى أنه يضحك علينا بدموعه.

وقال النشطاء للمرعيد وفر دموعك غالية خليها يمك بس شوف حل للناس الذي ليس لها بيت ولا ممتلكات ولا رواتب، الخيم بس ساترة عليها.

وأشار النشطاء إلى أنه من ليس له القدرة على حل متاعب الناس وخدمتهم العلاج هو البكاء، مطالبين المرعيد أن يكن جلدا وصلبا على الحوادث  قائلين له "كن قويا وحاسب وكن أمينا تهابك الدنيا ''أو ذهب للبيت".

في ذات السياق كشف النشطاء عن أن المرعيد يقود تحركات مريبة لتسوية ملف المدينة القديمة التاريخية وسط الموصل، وذلك عبر عرضها للاستثمار وبناء مجمّعات سكنية فيها، بمساندة من شخصيات وشركات إيرانية.

وأشاروا إلى أن خطة المرعيد، الموالي للحشد الشعبي الطائفي ، تتمثل في إجبار المواطنين على بيع منازلهم وأراضيهم التي تتراوح مساحاتها بين 25 مترًا – 100 متر، إلى مستثمرين، على أن تُهدم وتُبنى مكانها مدن حديثة، ستكون مطلة على نهر دجلة؛ ما لاقي رفضًا واسعًا من السكان، خاصة بعد تكشف تفاصيل علاقة المشروع بإيران.

وأوضح النشطاء، أنه منذ انتخاب المرعيد محافظا لنينوى، لا يوجد تغيير عن مسار نوفل العاكوب، فالجهة اليوم التي دعمت منصور المرعيد، نفسها كانت تدعم العاكوب في الوقت السابق.

وأضافوا أنه بالتالي من ناحية الهيمنة، هي نفس الهيمنة باقية، فالذي دعم العاكوب، دعم حاليا المرعيد، ولهذا لن يكون هناك أي تغيير في ادارة المحافظة، وهيمنة الجهات، نفسها.

وأكد النشطاء، أنه كانت هناك صفقة سياسية كانت وراء اختيار منصور المرعيد محافظا لنينوى، أن "إرادات خارجية تدخلت في قضية انتخاب المحافظ".

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" على بكاء منصور المرعيد محافظ نينوى:

وقال حساب " أبوودق عدي"، "ظلت الناس بالشوارع وتأتي إليكم الأموال تسرقوها وجالس تبكي".

وأضاف حساب "" Sinan AL Caeser "بدل ما تبكي شوف حل للناس".


وسخر حساب " أبو همام الشمري"، "يبكي على ماعون الحلويات أمامه لأنه لا يستطيع أن يخلصه وحده ويستحي يأخذ الباقي للبيت".


وذكر حساب " فواز السماك"، " هؤلاء يعيشون بالدجل نظام فاسد ذيول إيران ولائهم المطلق إلى إيران يعتقدون أن المواطن مغفل".


أخر تعديل: الجمعة، 12 تموز 2019 04:00 م
إقرأ ايضا
التعليقات