بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اقتراح الفريجي بتدريس "جرائم حزب البعث".. أين تدرس جرائم ميليشيات إيران في تدمير العراق؟

10

انتفض نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ضد اقتراح محسن عبد علي الفريجي مستشار وزارة التعليم العالي للشؤون التربوية وتطوير المناهج بتدريس مادة "جرائم حزب البعث" في الجامعات العراقية.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه مستشار الوزارة للشؤون التربوية وتطوير المناهج الدكتور محسن عبد علي الفريجي، التأكيد على تضمين المنهاج الدراسي "جرائم حزب البعث" في الجامعات العراقية على ان يتم تدريس هذه المادة من قبل أساتذة القانون والعلوم السياسية والإعلام والتاريخ في الجامعات.

كذلك فضلا عن التنسيق مع مؤسستي الشهداء والسجناء والهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ووزارتي التربية والثقافة من اجل الاسراع في اعداد منهاج دراسي يتضمن اظهار جرائم البعث المقبور مع توفير قاعدة بيانات عن المتضررين من جراء هذه الجرائم.

وتساءل النشطاء، وأين تدرس جرائم الميليشيات الإيرانية والموالية للنظام الإيراني والتي قامت بتدمير العراق وتخريبه وتهجير السكان وممارسة الجرائم البشعة من قتل وسرقة؟.

وأكد النشطاء، أن الحشد الشعبي الموالي لإيران تورط في مجازر ضد المدنيين في المدن ذات الغالبية السنية، وظهرت سريعا بوصلته الطائفية وتعدى المهمة المعلنة إلى أخرى تهدف إلى ترسيخ النفوذ الإيراني الطائفي في العراق.

وأشار النشطاء إلى أن ميليشيا عصائب أهل الحق أحد المكونات الرئيسية في الحشد الشعبي الذي شكل عام 2014 بدعوى مواجهة تنظيم داعش، ارتكبت العديد من الجرائم الطائفية بحق العراقيين.

وتساءل النشطاء عن جرائم ميليشيا حزب الله العراقية التي تأسست عام 2003 ، وظهر بالتزامن ميليشيات إيرانية عديدة، منها  كتائب لواء أبي الفضل العباس وكتائب كربلاء وكتائب السجاد وكتائب زيد بن علي، وقد توحدت جميعها تحت لواء "حزب الله العراقي" في عام 2006.

وأكدوا أن الميليشيا المسلحة متورطة في العديد من الجرائم على الأرض العراقية، حيث كانت طرفا في حرب طائفية ضد المكونات العراقية الأخرى، من أجل تثبيت النفوذ الإيراني.

وأكدوا أن هذه الميليشيات نسخة من "داعش بمذاق إيراني، وكلها استقوت بدعم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الذي وفّر لها غطاء حكومياً ورواتب ومعاشات تقاعدية من ميزانية الدولة وملابس عسكرية ورتباً وأسلحة وسيارات تحمل أرقاماً حكومية ومقرات معلومة ومسيرات علنية في الشوارع واستعراضات قوة.

وأشاروا إلى أن هذه الميليشيات تمتلك معتقلات تمتلئ بأبناء الطائفة السنية رجالاً ونساء وأحداثاً، ونفذت عمليات تصفيات دموية في السجون أو خلال ترحيل المعتقلين والسجناء من محافظات الشمال إلى محافظات الجنوب. وتم توسيع عملياتها إلى محافظات الجنوب، لمطاردة واعتقال واغتيال أبرز رموز مظاهرات الاحتجاج في تلك المحافظات.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على اقتراح تدريس جرائم البعث وترك جرائم الميليشيات:

وقال حساب " "Om Omar AL Taai "وجرائمكم أين تدرس؟".

وأضاف حساب " علي السويفي"، "وجرائم المليشيات الإيرانية وخراب البلد ونهبه من ٢٠٠٤ ولحد الآن".

وتابع حساب ""Hazhar Muhamad"زين وجرائمكم هل نسيتموها؟ وذبحكم الناس بالحسينيات والقتل على هوية وفرق الموت وبعتو العراق لإيران".





أخر تعديل: الأربعاء، 10 تموز 2019 04:14 م
إقرأ ايضا
التعليقات