بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عن تجارة القبور والأضرحة في العراق: كسب سريع ومهزلة كبرى

1

أكد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أن تجارة القبور والأضرحة من التجارات المربحة في العراق، وأنه يجب التصدي لتلك التجارة.

وأشار النشطاء إلى أن إعلان بعض الأشخاص عن مراقد جديدة بناء على رؤية ما أمر غير واقعي ومرفوض من قبل رجال الدين فضلا عن أنه يزيد من حجم المشاكل بين أفراد المجتمع العراقي.

وأكدوا أن حب الجاه والمنفعة المالية هما من أهم الأسباب الرئيسة للإعلان عن ظهور مراقد جديدة من قبل البعض.

وأضافوا أن ما يجري من مهزلةٍ كبرى في البلاد بخصوص المزارات المزيفة التي ينحتها ويصوّرها أرباب الديانة الشعبية في وسط وجنوب العراق، وانصياع جمهورٍ غفير لهذه المراقد الخرافية.

وأكد النشطاء، أن تجارة القبور والأضرحة كسبُ سريع يتّخذٌ من مافيات الفساد مُلهمًا، فإذا فسدت السلطة فسد كلُ شيء تمامًا، والناس على دين ملوكهم كما يقال. إنّه احتلال من نوع آخر، تتجه فيه أذهان الناس إلى الشعوذة والدجل والتشجيع على الديانة الشعبية، يقابلها خواء شعبي فيما يتعلّق بالمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية.

وأشاروا إلى أن المزار الملفوف بخرقٍ خضراء هو سلوة عزاء وسط هذه العدمية المتفشية في المجتمع العراقي. وكالعادة يغط جماعة الخضراء في نوم عميق وضمير مرتاح وكأنهم في كوكبٍ آخر.

وأوضحوا أن من أبرز الأسباب في تفشي المراقد المزيفة هو غياب المؤسسات التعليمية والسياسية والاقتصادية، إذ أن غياب الدولة يخرج الأفاعي من جحورها، وتظهر الناس أسوأ حواصل ظروفها.

وأكد النشطاء أن قصة المزارات المزيّفة ليست غريبة ولا هي وليدة أوانها؛ ففي التسعينيات  كان لمرقد "علي ابن الحسين"  في قضاء المحاويل، الذي يقع في الجنوب الغربي لمحافظة بابل، حصة الأسد من الخرافات، فتصدّى لها المرجع الراحل محمد محمد صادق الصدر، ووقف بوجه البدعة آنذاك وحطم خرافة هذا المرقد، وامتنع مقلدوه من الذهاب إلى هناك.

وأضافوا أن غير أن المرقد بقي شاخصًا، فما يُلزِم أتباع الصدر لا يُلزِم غيره، ذلك إن المتشرعين الشيعة لا يجمعهم مرجع واحد، وبالخصوص مرجعٍ مثل محمد محمد صادق الصدر الذي أثار جدلًا واسعًا بين الأوساط الشيعية في حينها. والمهم في الأمر، أنّه وقف في وجه هذا المرقد الخرافي وخفّفَ من زيارته إلى حدٍ كبير.

ويرصد "بغداد بوست " بعض ردود أفعال نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" على تجارة القبور والأضرحة في العراق:

وقال حساب " Forat Al Hanen" "تصير تجارة القبور والأضرحة ما دام هناك من يعظمها ويقدسها".


وأضاف حساب " فوائد الجبوري"، "التجارة المربحة في العراق".

أخر تعديل: الأربعاء، 10 تموز 2019 01:36 م
إقرأ ايضا
التعليقات