بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: النظام الإيراني يضع المسدس على رأسه بانتظار الضغط على الزناد

1

أكد مراقبون، أن خروج إيران من الاتفاق النووي، وعلى افتراض أن الإيرانيين جادون فيما يقولون، فإنها وبحسب معظم القديرات والتحليلات، ليست في صالح إيران بأي شكل من الأشكال.

وأشاروا إلى أن إيران ستجازف مجازفة كبيرة جدا وتخطو خطوة استثنائية باتجاه ما يمكن وصفه بالانتحار السياسي والاقتصادي معا، أو بتعبير أدق إن النظام يضع المسدس على رأسه بانتظار الضغط على الزناد في أية لحظة.

من جانبها، أكدت الكاتبة منى سالم الجبوري، أن الرد الأوروبي ـ الروسي على التهديدات الإيرانية والذي جاء بصورة لا تتفق وتتناغم مع كانت طهران تنتظره من الأوروبيين عموما ومن الروس خصوصا، يدفع للتفكير بما يمكن أن تفكر به طهران من خطوة أو مناورة جديدة من أجل التأثير على الموقف الأمريكي.

 وأشارت إلى أن طهران قد سعت في بداية الأمر من أجل اللعب على ورقة الرأي العام الأمريكي عشية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني للولايات المتحدة.

وأضافت، لكن، وعندما وجد إن الرأي العام الأمريكي لا يأبه بظريف وأنه على الأغلب يتفهم المواقف العقلانية الحذرة للرئيس ترامب، ولاسيما بعد إلغائه الهجوم الأخير على إيران في اللحظات الأخيرة والذي أعطى زخما وقوة لترامب داخليا على المستويين الشعبي والرسمي بل وحتى إن استطلاعات الرأي تشير الى إن الشارع الأمريكي يقف الى جانب الرئيس في سياسته حيال إيران والتي تعتمد على ممارسة الضغوط الاقتصادية بصورة غير عادية.

وأكدت أن تخوف إيران الكبير جدا هو من الورقة الداخلية الإيرانية التي لوح ترامب أكثر من مرة بها، بل وإن نائبه قد ذهب أبعد عندما أشاد بالتظاهرات العارمة التي نظمتها وتنظمها المقاومة الإيرانية للآلاف من أبناء الجالية الإيرانية.

وأضافت، ضرورة تأييد المطالب المشروعة للمتظاهرين، وإن استمرار الضغوط الاقتصادية الاميركية على الاقتصاد الايراني المتهالك من شأنه أن يٶثر كثيرا على الأوضاع الداخلية الايرانية ولاسيما خلال الاشهر القليلة القادمة، ولكن التهديدات الايرانية الاخيرة والتي لم تحقق أية نتيجة إيجابية، فإن من شأنها أن تزيد الطين بلة، خصوصا إذا أفضت الى خروج إيران من الاتفاق النووي وهو ما يعني عودة العقوبات الدولية والذي يعرف القادة الايرانيون قبل غيرهم بأنها ستفجر الاوضاع الداخلية ضدهم!.

//إ.م



إقرأ ايضا
التعليقات