بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عادل عبد المهدي.. لم يفعل شيئا لرعاية العراقيين بل فعل كل شيء أراده منه الإيرانيون

1

الحقيقة الواضحة للجميع، أنه منذ تنصيب عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، بمباركة قاسم سليماني، لم يفعل شيئا لرعاياه العراقيين، بل فعل كل شيء أراده منه الإيرانيون.

فلم يهمل عبد المهدي أية فرصة لتعميق الاحتلال الإيراني، وحماية ظهر دولة ولاية الفقيه، وتلميعها وتجميلها وستر عورات وكلائها العراقيين إلا واستغلها تقربا زلفى من السيد المطاع.

وأشار مراقبون إلى أنه خلافا لكل من سبقه في رئاسة وزراء العراق أثبت عبد المهدي، أنه أكثرُهم شطارة. فقد أتقن فن الزعامة، وأدرك أن أكثرها سلامة وديمومة يقتضي من الرئيس أن يبتسم للجميع، وأن يكون كالماء، بلا لون ولا طعم ولا رائحة، وأن يمشي على البيض ولا يكسر منه واحدة.

وأكد الكاتب إبراهيم الزبيدي، أن العملية السياسية التي أجلست عبد المهدي على كرسي نوري السعيد وفاضل الجمالي وعبدالرحمن البزاز، ووضعت بين يديه مصير وطن وشعب، وهو لا يصلحون لقيادة عنزتين، هي عملية فاشلة بامتياز، بل هي أصل المشكلة، بل هي المشكلة الحقيقية الوحيدة في حياة العراقيين اليوم، وفي حياة أجيالهم القادمة كذلك.

وأضاف أنه لم يكن مفاجئا لأحدٍ منا فرمانُ عبد المهدي الأخير الذي أمر فيه "الفصائل المسلحة" بالاندماج في القوات النظامية، وبأن يحمل أفرادها وقادتها الرتبَ العسكرية السائدة في الجيش، وأن يتخلوا عن التسميات التي كانت تستعملها ميليشياتهم خلال فترة الحرب على داعش، واستبدالها بـتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج..إلخ).

وأشار إلى أن هذا القرار يعني أن كل ميليشيا ستصبح فرقة عسكرية ولها ألوية وأفواج وسرايا، رسميا، وبأمر السيد الرئيس.

وأوضح، أنْه لا أحد، نعم لا أحد، من فرسان العملية السياسية القائمة منذ 2003 وحتى اليوم، يجرؤ على مشاكسة إيران، فيقرر إلغاء القوة الوحيدة التي تسهر على سلامتها وتحرسها وتخبؤها لأيام الشدة. خصوصا، ان أكثر من قائد عسكري ومدني إيراني جاهر بأهمية الحشد الشعبي وسلاحه و"مجاهديه" في معارك محتملة مع الخصوم والأعداء المتربصين الكثيرين، وكثيرا ما أطلق عليه أكثر من واحد منهم تسمية "الحرس الثوري" العراقي.

وطالب مراقبون، باستفتاء جماهيري عام مباشر على رئيس الوزراء، بعد هذا الفرمان اللئيم الخبيث، مؤكدين أنه لو حصل على مئة عراقي وطني شريف يوافقون على أن يكونوا مواطنين في دولةٍ قائدُها ومسيّرُ شؤونها والقائد العام لقواتها المسلحة عادل عبدالمهدي، لا لأيام، بل حتى لساعات.

//إ.م

إقرأ ايضا
التعليقات