بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحشد الشعبي.. عصا الحرس الثوري لضرب خصوم النظام الإيراني

تفكك عصابات الحشد وانهيارها قريبا

لا شك أن الحرس الثوري الإيراني يستخدم الحشد الشعبي الإرهابي من أجل ضرب خصوم النظام الإيراني، وهو أمر واضح، بل هو مبعث فخار عند قادة هذه الفصائل، يقولون ذلك علناً، وعندك نماذج مثل أكرم الكعبي، وقيس الخزعلي، تثير القلق حقاً على مستقبل العراقيين.

وأشار مراقبون إلى أن خطر الحشد الشعبي المرتبط صراحة بالحرس الثوري الإيراني، لم يقتصر على استهداف الأميركان بالعراق، بل تحدثت تقارير صحافية أميركية عن أن الهجوم على أنابيب النفط السعودي في وسط البلاد، هجمات منطقة الدوادمي، كان بطائرات مسيّرة آتية من العراق!.

ومما ترتب على ما سبق أن أصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمره بحلّ فصائل الحشد الشعبي وتحويلها للقطاع العسكري «الرسمي» للدولة، أو للدقة، تخيير الفصائل بين هذا، والعمل السياسي البحت.

وأكد مراقبون أن قرار عبد المهدي يعني عصابات الحشد، فيما يشبه تكوين الحرس الثوري بنسخة عراقية، ونحن نعلم سطوة وتغوّل الحرس الثوري الإيراني على الدولة الإيرانية، حتى بصيغتها الخمينية!.

من جانبه يؤكد الكاتب مشاري الذايدي، أنه لا نريد خداع أنفسنا، صحيح أن صيغة القرار الذي أصدره الرئيس عبد المهدي صيغة حضارية دولتية، لكن الواقع على الأرض يقول إن الحشد الشعبي يحتل الدولة العراقية، والحشد الشعبي بدوره محتل من النظام الإيراني، بل قُل يؤمن ولائياً بمرجعية الولي الفقيه بطهران، سيد خامنئي.

وأكد النشطاء أن أغلب فصائل الحشد عاجزة عن فك ارتباطها بإيران التي تمولها منذ عام 2014، ومنحتها مبالغ مالية كبيرة أعطتها القدرة على التجنيد، وافتتاح المقرات، وإنشاء وسائل إعلام وفضائيات.

وأشار النشطاء إلى أن ما حدث يمثل كذبة كبيرة من رئيس الوزراء حاول من خلالها إيصال رسالتين إيجابيتين إلى واشنطن وطهران.

وأكدوا أنه أراد أن يطمئن الأميركيين وحلفائهم في المنطقة بأنه ماض على طريق تحجيم الحشد الشعبي، وفي الوقت ذاته تهدئة الإيرانيين الذين ينتابهم القلق بشأن مصير حلفائهم في الفصائل المسلحة.

//إ.م

إقرأ ايضا
التعليقات