بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.. إيران تخطط لاستخدام أذرعها الإرهابية .. وحزب الله أبرزها

8f820ac1-6fbf-41eb-8731-b25edb0511c2
مع استمرار تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إلى حد المواجهة المحتملة بين القوات العسكرية، يظل مسئولو الأمن القومي الأمريكيون الحاليون والسابقون يركزون على التهديد المحتمل الذي تشكله الجماعات بالوكالة المرتبطة بإيران في حالة اندلاع الحرب بين البلدين.
في الشهر الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن البيت الأبيض بدأ هجومًا على الأصول العسكرية الإيرانية ردًا على إسقاط طهران لطائرة استطلاع أمريكية فوق مضيق هرمز، لكن الرئيس دونالد ترامب ألغى ذلك. 
وصعد ترامب مرة أخرى من استخدامه للخطابة الساخنة من خلال الإشارة إلى أن الهجوم الإيراني على المصالح الأمريكية سيُقابل بـ "الإلغاء".
جاء تهديده ردا تعليقا على ما قاله الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي وصف البيت الأبيض بأنه "يتسبب في التخلف العقلي". 
والاثنين واصل ترامب لغته العدائية، وقال للصحفيين إن طهران "تلعب بالنار" بعد أن ظهرت تقارير تفيد بأن النظام الإيراني قد تجاوز كمية اليورانيوم المخصب المسموح به بموجب اتفاق نووي عالمي عام 2015. 
وتستفيد إيران من العمليات غير المتماثلة في الخارج أو داخل الولايات المتحدة من قبل عناصر إرهابية يدعمها النظام الإيراني لفترة طويلة، إحدى المجموعات هي حزب الله، وهي منظمة متطرفة مرتبطة بإيران وصفتها الولايات المتحدة بأنها منظمة إرهابية أجنبية.
ويعتقد أن المجموعة كانت مسؤولة عن العديد من الهجمات الفتاكة في جميع أنحاء العالم على مدى العقود الثلاثة الماضية، والتي قتل بعضها الأمريكيين.
على الرغم من أن تطبيق القانون الفيدرالي قد ألقي القبض على العديد من الأشخاص في السنوات الأخيرة المرتبطة بالجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي عطل انشطة عدد صغير من الأفراد المرتبطين بحزب الله الشيعي. 
لم ينشر مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون تقديرات علنية حول عدد أعضاء حزب الله المشتبه في تواجدهم في البلاد، لكن مسؤول أمني قومي بارز أخبر شبكة سي ان ان، أن الحكومة تواصل التحقيق في قدرات حزب الله في الولايات المتحدة وتقليلها. 
وقال المسئول الامريكي الذي لم يتم ذكر أسمه إن حزب الله هو بالتأكيد أولوية للأمن القومي لأن لديهم القدرة على ارتكاب أعمال معادية.
في عام 2017، اعتقلت السلطات علي كوراني، المقيم في نيويورك البالغ من العمر 32 عامًا والمتهم بتقديم الدعم المادي لحزب الله.
حضر كوراني "معسكرات تابعة لحزب الله في لبنان واستطلع عددًا من الأهداف المحتملة في الولايات المتحدة بما في ذلك المطارات والمباني الحكومية، وفقًا للشكوى.
وأدين كوراني من قبل هيئة محلفين في مايو وينتظر صدور الحكم في وقت لاحق هذا العام. 
تبرز حالات سابقة أخرى الجهود التي بذلها عملاء مرتبطون بحزب الله لجمع الأموال وشراء الأسلحة ومعدات الاتصالات. 
في عام 2009، وجه المسؤولون الفيدراليون لوائح اتهام 10 أشخاص لدورهم المزعوم في توفيرالدعم المادي للجماعة الإرهابية. 
وشملت تكتيكاتهم الاتجار بالبضائع المسروقة والمزيفة من أجل جمع الأموال وغسلها والتآمر لتصدير الأسلحة لاستخدامها في أماكن مثل سوريا، وفقًا لوزارة العدل.
في الوقت الذي تستعد فيه إدارة ترامب للقيام بعمل عسكري محتمل مع إيران، فمن غير الواضح مدى دور دور تطبيق القانون الفيدرالي في جهود التخطيط للحرب.
ورفض متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على أي جزء بخصوص هذا الشأن.
ع د


إقرأ ايضا
التعليقات