بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دمج الميليشيات بالجيش.. خطوة تجر العراق إلى حافة الهاوية.. وتحذيرات من حرس ثوري عراقي

2b5b205f-c7f1-49e4-8fc6-2a6d228e861e

وسط مشهد بتسم بالضباب، أصدر عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء، أمرًا ديواني، مساء الإثنين، بدمج فصائل الحشد  الشعبي الطائفي مع الجيش العراقي، وإغلاق كافة المقار التي تحمل اسم أي من فصائل الحشد الشعبي.

لم يكتفي "عبد المهدي" بذلك بل جعل للميليشيات حرية الاختيار بين الانضمام للقوات المسلحة أو الانخراط في العمل السياسي وفق قوانين الأحزاب.!!
وبحسب البيان الذي صدر عن مكتب  عبد المهدي "يمنع تواجد أي فصيل يعمل سرا أو علنا خارج هذه التعليمات"، وأمهلهم  حتى ٣١ من يوليو للالتزام بالقرار الجديد.

تباينت ردرود الأفعال حول قرار عبد المهدي، وظهرت تساؤولات عدة، قادة الميليشيات والفصائل يرحبون بالقرار، ومراقبون يحذرون، والشعب يتساءل عن مصيره وسط كل هؤلاء الذين يبحثون عن مصالحهم ومنافعهم ونيل رضا الجارة الإرهابية على حساب الشعب.
الصدر يرحب وينشق عن "سرايا السلام" 

رحب زعيم التيار الصدري بقرار عادل عبد المهد، وفي الوقت ذاته أبدى قلقًا حول كيفية تطبيقه.

وفي بيان له، قال "الصدر":  إن ما صدر "أمر مهم وخطوة أولى صحيحة نحو دولة قوية لا تهزها الرياح من هنا أو هناك إلا أني أبدي قلقي من عدم تطبيقه بصورة صحيحة وعادلة".

وأضاف الصدر: "ما يهمني هنا أيضا أن تكون سرايا الإسلام التي أمرت بتأسيسها سابقا هي المبادرة الأولى لذلك ومن فورها، وعلى الأخ أبو ياسر التطبيق فورًا وذلك بغلق المقرات وإلغاء الاسم وغيرها من الأوامر".

وتابع الصدر: "ومن هنا أعلن انفكاكها عني انفكاكا تاما لا شوب فيه، فيما إذا ألحقت بالجهات الأمنية الرسمية".

"الخزعلي" : هكذا نسير نحو الواجب المقدس!!


على الفور بعد إصدار أمر عبد المهدي، علق زعيم العصائب الإرهابية، قيس الخزعلي، مدعيًا أن التجاذبات السياسية وتوفير ما يحتاجه من قضايا لوجستية كفيل بضمان قوة الحشد الشعبي ليقوم بواجبه المقدس في ضمان أمن العراق ومستقبله

وأضاف "الخزعلي" – في منشور على صفحته على "تويتر: "في هذه المناسبة نؤكد اننا لم نتدخل مطلقا في موضوع الحشد الشعبي وقراراته وأماكن تواجده منذ ان أعلنا فك الارتباط السياسي معه ونجدد الدعوة لكل الأطراف لإيكال هذه الأمور الى القائدالعام للقوات المسلحة وإطلاقه يده فيها بما يضمن استقلالية ومهنية القوات المسلحة العراقية".

مراقبون وخبراء يحذرون 
وحذر خبراء سياسيون من قرار عبد المهدي، والذي ينتهي بأن يتحول الحشد إلى حرس ثوري عراقي تابع لإيران، يقودهم الإرهابي قاسم سليماني، متسائلين عن كيفية الفصل بين الميليشيات ومنحها صفات رسمية لمباشرة عملها، وتسائل آخرون أنه في حال وقوع حرب بين إيران وأمريكا من سيحدد عمل هذه الميليشيات التي تقودها إيران.

فيما أشار مراقبون إلى أن قرار عبد المهدي يعد خطة جديدة لحماية هذه الميليشيات من العقوبات الأمريكية أو محاولة أمريكا  استهداف الميليشيات الإرهابية وشن ضربات عليها.


إقرأ ايضا
التعليقات