بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ... العراق يسجل 8000 معتقل مقابل 13 سريراً للمعالجة!

WhatsApp Image 2019-06-27 at 5.12.09 PM


بعد كان العراق واحدا من البلدان التي يشار اليها بخلوها من المخدرات اصبح اليوم ساحة مفتوحة لترويج المخدرات وتعاطيها.

ويعزو مراقبون سبب انتشار المخدرات في العراق الى الانفلات الامني وضعف السيطرة على المنافذ الحدودية خاصة مع ايران التي تقوم بادخال المخدرات الى العراق وفق سياسة هدفها تدمير  المجتمع العراقي وبشكل خاص شريحة الشباب التي تعتبر العمود الاساس في بناء المجتمع.

ويشير المراقبون الى ان الاوضاع الاقتصادية الصعبة والتفكك الاسري وغياب فرص العمل للشباب كلها عوامل اسهمت في انتشار المخدرات في العراق.



وكشفتِ المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، عن ارقام صادمة بشأن تجارة وتعاطي المخدرات في العراق،.
 وفيما أكدت وجود 8000 معتقل بتهمة تعاطي وتجارة المواد المخدرة، افصحت عن وجود 13 سريرا فقط لمعالجة المدمنين.

وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي إن “الاحصائيات الرسمية من الجهات الأمنية تشير الى وجود 2000 معتقل عام 2016 في حين تضاعف الرقم حاليا أربع مرات ليصل الى اكثر من 8000 معتقل بتهم الاتجار او تعاطي المخدرات”.

واضاف الغراوي، أن “السلطات الحكومية تخطئ في التعامل مع المتعاطين وعليها تصحيح القانون واعتبارهم ضحايا ومعالجتهم بعقوبة مخففة وليس معاقبتهم بتهم جنائية وتركهم دون علاج”، لافتا إلى أن “المتعاطين في تزايد كبير ومخيف خصوصا بين فئة الشباب والمراهقين ومن خلال المقاهي غير المجازة وفي بعض الاحيان امام مرأى القوات الامنية”.
وبشأن أكثر انواع المخدرات شيوعا في العراق، اوضح الغراوي، أن “المخدر الأكثر شيوعا واستخداما في العراق هو الكريستال يليه الكبتاجون المعروف بصفر واحد”.

ولفت الغراوي إلى أن “ العراق لا يمتلك اي مصحة مختصة في معالجة مدمني المخدرات بخلاف جميع الدول وما يمتلكه هو 13 سريرا في مستشفى لمعالجة الحالات النفسية ويستقبل المرضى بشكل دوري وليس يوميا”.


 من جانبها أكدت لجنة الصحة والبيئة النيابية، أن دعم الحكومة لبرامج مكافحة المخدرات ما زال ضعيفا خاصة في مجال التوعية وبناء مصحات خاصة تعنى بالمدمنين, مطابة الوزارات المعنية بايجاد برامج جادة لمكافحة هذه الظاهرة الجديدة على المجتمع العراقي.
وقالت عضو اللجنة النائب منال وهاب إنه “يتوجب على الحكومة والوزارات المعنية ايلاء اهمية لليوم العالمي لمكافحة المخدرات لكون العراق اصبح من الدول المتعاطية لهذا الوباء الاجتماعي القاتل”.

 واضافت وهاب، أن “الدعم الحكومي ضعيف جدا تجاه هذه الظاهرة الجديدة على مجتمعنا العراقي حيث كان العراق قبل عقود ممرا لمرور المخدرات الا انه في السنوات القليلة الماضية اصبح من الدول التي تتعاطى المخدرات”.

وطالبت عضو لجنة الصحة النيابية وزارات الصحة والداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية بـ”تفعيل البرامج لمكافحة المخدرات واولها ايجاد برامج توعية جدية وبناء مصحات للمدمنين”.

إقرأ ايضا
التعليقات