بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يهاجمون عبد المهدي بعد اقتحام السفارة البحرينية: ضعيف ولا يستطيع حمايه نفسه

10

هاجم عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء وحكومته، وذلك بعد اقتحام ميليشيات للسفارة البحرينية في بغداد.

‏وأكد النشطاء، أن الحكومة التي لا تحمي مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية لا تستطيع حماية شعبها، ولا حتى تستطيع حماية نفسها وتخضع للميليشيات.

ووصف النشطاء، عادل عبدالمهدي رئيس الحكومة بأنه رجل ضعيف الشخصية ولا يصلح لهذا المنصب بتاتا، ولا يستطيع حماية نفسه فكيف يحمي السفارات وكذلك البلاد نفسها.

وأشار مراقبون، إلى أنه على جميع الدول سحب سفراءها وممثليها من بغداد فورا لأن الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الحماية لهم.

وأكد شهود عيان، أن ميليشيات حزب الله في العراق الإرهابية التي يرأسها المطلوب دولياً الإرهابي واثق البطاط  قائد جيش المختار، قامت باقتحام مقر السفارة البحرينية في العاصمة بغداد.

وأشار مراقبون إلى أن نفس الميليشيات الإرهابية التي هجرت وقتلت الفلسطينيين في منطقة البلديات في قلب العاصمة بغداد سنة 2005 يقتحمون سفارة البحرين بالأمس مطالبين بإيقاف المؤتمر الذي سيعقد بعد أيام في المنامة عاصمة البحرين.

وقد أدانت وزارة الخارجية العراقية، قيام متظاهرين باقتحام سفارة مملكة البحرين لدى بغداد. وأكدت في بيان التزامها بحرمة البعثات الدبلوماسية، وضرورة عدم تعرض أمنها للخطر.

كما شددت الوزارة على أن أمن السفارات خط أحمر لا يسمح بتجاوزه، مضيفة "أنَّ السلطات الأمنيَّة قد اتخذت جميع الإجراءات، وتبذل أقصى الجُهُود في مُلاحَقة المتسبِّبن، والمُحرِّضين على تلك الأعمال.".

من جهتها قررت وزارة الخارجية البحرينية استدعاء سفيرها في بغداد صلاح علي المالكي للتشاور، بعد اقتحام متظاهرين للسفارة.

وحملت الخارجية، في بيان، الحكومة العراقية المسؤولية التامة لحماية سفارة وقنصلية مملكة البحرين في جمهورية العراق وجميع العاملين فيهما، وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961.

وأشار نشطاء إلى أن هذه الأحداث بمجملها تؤشر مدى ضعف المنظومة الأمنية ، وعجز حكومة عادل عبد المهدي عن التصرف عن اتخاذ أي إجراء ، وهو الذي يعلن في كل مناسبة ان السلاح بيد الدولة فقط ، في حين تتصرف الميليشيات المسلحة وتنفذ اعمالها بكل حرية وسط العاصمة وفي اطرافها وفي كل مكان في العراق ، وترسل رسائل " التهديد والوعيد " عبر الصواريخ ، مدعومة من ايران التي ، كما يبدو ، هي من تقرر بيد من يكون السلاح ، وسط الضعف الحكومي العراقي والانقسام السياسي والتكالب والصراع على المصالح .. والعجز عن استيزار وزيرين لاهم وزارتين في هذه المرحلة .. الدفاع والداخلية .

ويقول النشطاء، إن ما يقوم به عادل عبد المهدي إدارة سيئة لمقدرات العراق وتوزيع مناصب بالجملة على أحزاب وكتل سياسية وهو ما يشيع جو من الاستئثار بالسلطة كما يشيع جوا من الفساد.

وأضافوا، أن بوادر فشل حكومة عبد المهدي بدأت تظهر في اداءها وإدارتها السياسية، من خلال العجز في اكمال التشكيلة الحكومية وفشلها على تحقيق تقدم ملموس على المستوى الخدمي، لاسيما على صعيد الخدمات الصحية والبلدية والتعليمية والاتصالات.

ويرصد "بغداد بوست" تعليقات نشطاء "فيس بوك" على اقتحام الميليشيات للسفارة البحرينية في بغداد:

وقال حساب "أبو خولة العراقي"، "عادل عبدالمهدي رجل ضعيف الشخصية ولا يصلح لهذا المنصب بتاتا".


وأكد حساب هاني ألعيساوي ألعيساوي"، كلام الحساب السابق قائلا "والله كلام دقيق ودبلوماسي .. أحسنت أخي".


وقال حساب "Moaed Obaede" "مع الأسف أصبح العراق بلد صراعات".



أخر تعديل: الجمعة، 28 حزيران 2019 04:12 م
إقرأ ايضا
التعليقات