بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دبلوماسيون: إيران تتجاوز الحد المسموح من إنتاج اليورانيوم المُخصب خلال أيام

1-864596

أفادت  أحدث البيانات الصادرة عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة  أن كمية اليورانيوم المخصب الذي تملكه إيران ما زالت أقل من الحد الأقصى المسموح لها بامتلاكه بموجب اتفاقها مع القوى الكبرى، لكنها بصدد الوصول إليه مطلع الأسبوع المقبل.

وقال دبلوماسيون إن تنفيذ إيران تهديدها بانتهاك واحد من القيود الرئيسية للاتفاق النووي اليوم (الخميس)، أمر غير مرجح، وهو انتهاك قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق برمّته.

وحدد الاتفاق النووي الإيراني الموقّع مع قوى عالمية حداً أقصى لكمية اليورانيوم منخفض التخصيب الذي يُسمح لإيران بإنتاجه.

وستعقد طهران اجتماعاً مع أطراف أخرى موقِّعة على الاتفاق غداً (الجمعة)، بهدف إنقاذ الاتفاق الذي يرزح تحت الضغط الأميركي.

ويهدف الاتفاق الموقّع في عام 2015 الذي رفع العقوبات الدولية عن طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، إلى تمديد الوقت الذي يمكن أن تحتاج إليه إيران لإنتاج قنبلة نووية، إذا قررت أن تفعل ذلك، إلى عام بدلاً من شهرين أو ثلاثة أشهر تقريباً.

وقال ثلاثة دبلوماسيين يتابعون عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها تحققت أمس (الأربعاء)، من أن إيران تملك 200 كيلوغرام تقريباً من اليورانيوم المنخفض التخصيب، أي أقل من الحد الأقصى الذي يسمح به الاتفاق وهو 202.8 كيلوغرام.

وقال أحد الدبلوماسيين، مشترطاً عدم نشر اسمه: «لم يبلغوا الحد الأقصى... إذا وصلوا إليه فسيحدث ذلك على الأرجح» مطلع الأسبوع المقبل.

وقال دبلوماسيان منهم إن طهران تنتج اليورانيوم بمعدل كيلوغرام واحد تقريباً في اليوم، مشيرين إلى أنها لن تحقق ما أعلنته من أنها ستبلغ الحد الأقصى اليوم (الخميس). لكنها قد تتجاوز ذلك الحد بعد قليل من الاجتماع الذي سيضم مسؤولين كباراً من إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين غداً (الجمعة)، في فيينا.

وفي وقت سابق، قال كان يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران نفّذت تهديدها المتعلق بزيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب.

وانسحبت واشنطن من الاتفاق العام الماضي وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران.

وهددت إيران بالرد بعدم الالتزام ببعض القيود التي يفرضها الاتفاق مما قد يفضي إلى انهياره، لكنها تطالب القوى الأوروبية ببذل المزيد من الجهد لحمايتها من العقوبات الأميركية، وهي خطوة وصفها البيت الأبيض بأنها «ابتزاز نووي».

وتجاهد القوى الأوروبية لحماية التجارة مع إيران لكن ما يمكنها تحقيقه لا يذكَر بالمقارنة بالعقوبات الأميركية التي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

وشدد دبلوماسيون أيضاً على أن مطالبة إيران للموقّعين الأوروبيين بالحفاظ على الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أنهكت هذه الدول، وقالوا إنه إذا استمرت طهران على نفس النهج فلن يكون أمام القوى الأوروبية خيار سوى الرضوخ وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها.

ولا تعلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تراقب الالتزام بالقيود النووية للاتفاق، عموماً على تفاصيل عمليات التفتيش التي تجريها. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق منها على الفور، اليوم (الخميس).

وقال مسؤول أوروبي كبير: «أوضحنا للإيرانيين أننا لن نتساهل مطلقاً في المسألة النووية... إنهم قريبون من الحد المسموح لكن سننتظر رداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأيام المقبلة».

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات