بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إنتهاء أزمة الحقائب الأمنية بإختيار الشمري للدفاع والياسري للداخلية

41
بعد مخاض عسير نجح رئيس مجلس الوزراءعادل عبد المهدي في تمرير شواغر كابينته الوزارية وسط تجاذبات الكتل النيابية، في وقت اخفق في استحصال الموافقة على المرشحة لوزارة التربية

.وقد صوّت مجلس النواب في جلسته التي عقدتبرئاسة رئيس المجلس محمد الحلبوسي   الاثنين وبحضور  233  نائبا على وزراء الدفاع والداخلية والعدل . وفي مستهل الجلسة، اعلن الحلبوسي  تسلم رئاسة البرلمان رسالة من رئيس الوزراء تضمنت اسماء المرشحين للوزارات الاربع الشاغر،ة ووجه باستكمال التصويت على التشكيلة الوزارية، ما افضى الى منح الثقة لنجاح حسن علي الشمري وزيرا للدفاع وياسين طه حسن الياسري وزيراللداخلية وفاروق امين عثمان محمد شواني وزيرا للعدل
ولم يمنح المجلسالثقة لسفانة الحمداني المرشحة لمنصب وزيرة للتربية لحصولها على  109 اصوات من اصل 233 بعدها ادى كل من نجاح الشمري والياسري وشواني اليمين الدستورية

واكد عبد المهدي في رسالته  التزامه بما عرضه في البرنامج الحكومي واتفاقه مع القوى السياسية الكبيرةبشأن آلية تشكيل الحكومة عليها والخارطة المتفق عليها قدر الامكان في المقابل التزمت الكتل بترشيحاته الاساسية.
 . وبشأن نقص التشكيلة الحكومية قال ان البعض يلومه على ذلك وقد يكونون محقين في ذلك ظاهريا، اما حقيقة الامر فإن ضرراسيقع على الحكومة  والمرشحين عند تقديم اسماء دون ضمان تمريرها في مجلس النواب.

 ولفت الى ان جميع الوزارات تدار الآن بشكل اصولي وان ادارة الوزارات الاربع المتبقية وكالة ليست بالامر الاستثنائي)، مشيرا الى ان(كثيرا من الحكومات العراقية منذ الحقبة الملكية كانت تدار عمدا او اضطرارا او بسبب غياب الوزير الاصيل بالوكالة)، مستدركا ان(من الخطأ ترك هذا الامر مفتوحا الى ما لانهاية.
 واوضح عبد المهدي بأن الترشيحات التي تضمنتها رسالته جاءت(بحسب افضل تقدير من التوافق والكفاءة)، منوها الى انه (في حال رفض مجلس النواب بعض الاسماء او كلها فسيقوم بتقديم اسماء اخرى بعد 3 ايام كحد أقصى)

  تسريبات اعلامية افادت  بوجود خلافات بين الكتل السياسية حتى اللحظة الاخيرةبشأن مرشحي التربية والدفاع حتى قبيل عقد جلسة البرلمان.

وأوضحت أن هناك كتلا سنية ترفض اي مرشح يقدمه خميس الخنجر)، الا ان الانباء تحدثت عن توافق بين الكتل السنية على مرشح الدفاع ورفض المرشحة للتربية.
واشاد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي بمرشح الدفاع وغرد على تويتر قائلا ان(الشمري هو ابن المؤسسة العسكرية واحد ابطالها ،صاحب تأريخ وطني وبطولات فذة في الحرب على الارهاب) ورأى علاوي ان امام الشمري اليوم(مسؤولية تاريخية فيتعزيز هيبة المؤسسة العسكرية والارتقاء بهاء بعيدا عن اي ميول وانتماءات فرعية سوى خدمة العراق ومصلحة شعبه العظيت)، على حد قوله.والشمري (52  عاماً) يحمل رتبة لواء قوات خاصة تولد بغداد - الاعظمية خريج الكلية العسكريةالأولى الدورة 71 عام 1987  أحيل إلى التقاعد  عام  2018  بناءً على طلبه. تقلد العديد من المناصب منها آمر لواء العمليات الخاصة وقائد فرقة العمليات الخاصة و نائب قائد قوات مكافحة الإرهاب ومدرس أقدم في كلية الدفاع الوطنيومدير مركز التنسيق المشترك للمناطق المتنازع عليها وأمين سر المتابعة في وزارة الدفاع.
مراقبون يعتقدون ان تسمية وزيري الداخلية والدفاع لن يؤثر على الاوضاع الامنية التي تشهد تدهورا واضحا في ظل سيطرة الميليشيات المرتبطة بطهران وعصابات الجريمة المنظمة التي تصول وتجول بلا رادع .

ويضيف هؤلاء المراقبون بانه من الصعب على الوزيرين فرض هيبة الدولة والقانون على المؤسسات الامنية التي تغلغلت فيها الميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة وسيطرت عليها.
............
إقرأ ايضا
التعليقات