بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مجلس عشائر الثورة يدين اختطاف ميليشيات للمدنيين بالأنبار ويتوجّه للمحكمة الدولية

بيان لمجلس عشائر الثورة بالأنبار

أدان مجلس شيوخ عشائر الثورة  العراقية، في بيانه الـ 98، اختطاف الميليشيات الطائفية الحكومية للمدنيين، في قضاء النخيب جنوب شرقي الرمادي في محافظة الأنبار.

كما نسب المجلس، استمرار مثل هذه الجرائم لرئيس الوزراء، حيدر العبادي، بسبب دعمه للتدخل الإيراني وميليشياته في العراق وكامل المنطقة.

كما دعا مجلس عشائر الثورة المجتمع الدولي ومنظماته العالمية، بإحالة ملف هذه الميليشيات الإرهابية، ومرجعياتها إلى المحاكم الدولية .

وقال المجلس في بيان له، إن: "تصاعدت جرائم الإعدامات الميدانية والاختطاف والتهجير القسري، من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابية والقوات الحكومية بشكل مروّع، في إعلان واضح من قبل الميليشيات المدعومة من الحكومة، حيث أصبحت جرائم القتل البشعة والتعذيب الوحشي والاختطاف ونهب ممتلكات المواطنين في قرى الموصل وباقي المحافظات، من الممارسات اليومية لها، واستمرارًا لهذا الإجرام، أقدمت تلك الميليشيات على اختطاف (15) مواطنًا بريئًا من أهالي قضاء (النِّـخــيـب) جنوب شرق الرمادي، بضمنهم ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة من سائقي الشاحنات من عشيرة (البوعيسى)، وتمّت عملية الخطف على الطريق السريع في المدينة. وتتواصل هذه الجرائم في الوقت الذي أدانتها كثير من المنظمات الدولية، ومنها منظمة (هيومن رايتس ووتش)، و(منظمة العفو الدولية)، ولكن بدون رادع".

مضيفًا، "مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية إذ يستنكر ويدين بشدّة هذه الأعمال المدعومة إيرانيًا وحكوميًا، فإنه يحمّل مسئولية هذه الجرائم لحكومة العبادي، التي شرعنت هيمنة إيران وميليشياتها على العراق والمنطقة، كسابقاتها من حكومات الاحتلال المتعاقبة، ما يجعل استقرار دول المنطقة شبه مستحيل؛ فإننا نكرر دعوتنا للمجتمع الدولي ومنظماته بأخذ دوره الحقيقي، بإحالة ملف هذه الميليشيات الإرهابية وجرائمها وداعميها إلى المحاكم الدولية، باعتبارها منظّمات إرهابية حفاظًا على اسقرار المنطقة، وصيانة لأمن شعوبها ومستقبل وجودها".

ر.أ


أخر تعديل: الجمعة، 17 شباط 2017 07:24 م
إقرأ ايضا
التعليقات