بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يتفاعلون مع منشور "بغداد بوست" في حال تظاهر العراقيون أمام بيت السيستاني

10

تفاعل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مع منشور "بغداد بوست" في حال تظاهر العراقيون أمام بيت السيستاني ..هل سيخرج من بيته ويطالب بإسقاط الفساد؟ أم سيسكت ويكتفي بكتابة الفتوى عبر مكتبه بالنيابة؟.

وأكد نشطاء أن المرجع السيستاني لم يخرج من بيته ولن يطالب بإسقاط الفساد بل سيسكت ويكتفي بكتابة فتوى عبر مكتبه بالنيابة يلقيها عبد المهدي الكربلائي.

وأشار النشطاء إلى أنه من المؤكد أن هذا السيستاني غير قادر على الفعل أو الحركة أو النطق. والغالب أنه مريض لا يعي ما حوله، لكن ختمه وتوقيعه تخرج به الفتاوى من آن إلى أخر.

ووفق مصادر مطلعة، فإن السيستاني ومنذ آخر ظهور علني له يتحدث الى الناس قبل سنوات طويلة، فقد دخل في غيبوبة ولم يعد قادر على مقابلة احد أو الحديث عن أحد. وكل الخطابات والفتاوى التي تصدر عن السيستاني لا يعرف عنها شىء.

وأكدوا أن الميليشيات والمراجع تحكم باسم السيستاني ولذلك لا يظهر ولا يقدر على الظهور حتى في مناسبة الانتخابات العراقية وهى أهم حدث سياسي في العراق.

وقال مراقبون، إن عدم ظهور السيستاني يؤكد الشكوك حول حياته أصلا. كما يكشف عن تلاعب كبير باسم المرجعية  ولا يمكن أن يُحكم العراق من خلال مرجعية ميتة أو في غيبوبة.

وأشار النشطاء إلى أن فتاوى السيستاني التي كانت وما تزال تصب في صالح السياسيين الفاسدين و قد حققت الأهداف المتوخاة من ورائها و هي تسلط السياسيين الفاسدين في حكم العراق و التلاعب بمقدرات العراق فبسبب الدور الكبير الذي لعبه الاعلام المنبطح للدولار و الدرهم و المسي في الوقت نفسه فكما صنع الإعلام من النملة ديناصوراً.

وأكدوا أن الإعلام الفاسد هو صنع من السيستاني مرجعاً كبيراً رغم عدم امتلاكه مقومات المرجعية العلمية ذات الأسس الرصينة و الدعامات الفكرية و المعرفية فقد غرر الاعلام الفاقد لأبسط مقومات المهنية وأسس المصداقية بالملايين من العراقيين و استخف بعقولهم و ضحك على ذقونهم فجعل من السيستاني فارس احلامهم المنتظر على أحر من الجمر، والخيمة التي يستظل بفيئها جميع العراقيين ، مكر و خداع و كذب و افتراء صنعها الاعلام المغرض و نشرها في الوسط العراقي لكي تكتمل خيوط اللعبة فتنطلي شبهاتها على عقول السذج.

ويرصد "بغداد بوست" تعليقات نشطاء "الفيس بوك" على منشور " في حال تظاهر العراقيون أمام بيت السيستاني":

وقال حساب " أم فراس الحمداني"، "لن يتحرك شبرا لأن ايس من مصلحته حصول تغيير".

وذكر حساب "كريم صالح"، "لماذا لا يخطب ويصلي الجمعة أليس الخطبة والصلاة يوم الجمعة فرض؟".

وكتب حساب "رجل شرقي"، "هو لم يخرج للصلاة، فكيف يخرج على التظاهرات؟".


وأكد حساب "فارس الجبوري"، "مستحيل يخرج على متظاهرين".


وأضاف حساب "" Ali Renekar "سوف يسكت طبعا كعادته ولا أرى حلا في التظاهرات أمام منزله لأنه لن يحرك ساكنا".


وتابع حساب " خليل إبراهيم"، "١٦ سنة لم يظهر للملأ".




أخر تعديل: الإثنين، 24 حزيران 2019 03:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات