بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يريدون عودة أمريكا للتخلص من عصابات إيران

العراق  وإيران وأمريكا

يتمنى أغلب العراقيون أن تعود الولايات المتحدة الأمريكية إلى العراق لتخلص الشعب العراقي من عصابات النظام الإيراني التي حكمت العراق بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

يأتي ذلك بعد أن طلب ملالي بغداد الشعب والحكومة بمقاطعة البضائع الأمريكية والاكتفاء بالبضائع الإيرانية فقط، حيث رفض العراقيون تلك الدعوات الشاذة.

وأشار مراقبون إلى أن السوق العراقية تتعرض لضربات موجعة، وفق وصف مسؤولين وتجار، جراء تصاعد عمليات تهريب البضائع عبر الحدود الإيرانية، مشيرين إلى أن هذه البضائع تتضمن مواد غذائية وأدوية وأقمشة وأجهزة كهربائية، وتكون في الغالب منتهية الصلاحية وتباع بأسعار زهيدة جداً.

ووفقا لمسؤوليين، فإن السلطات الصحية والأمنية باشرت حملات واسعة لضبط السلع المهربة وإتلافها، لكن المهمة صعبة بسبب استحداث مصانع ومعامل تقوم بتغيير تاريخ صلاحية تلك المواد أو وضع ملصقات جديدة عليها.

ويرتبط العراق مع إيران بحدود برية تبلغ أكثر من 1300 كيلومتر، تبدأ من ديالى شرقاً مروراً بإقليم كردستان العراق شمالاً وحتى البصرة جنوباً، وتعتبر السليمانية وديالى وواسط والبصرة أكثر مدن العراق عرضة لعمليات التهريب بسبب المناطق الواسعة المفتوحة بين البلدين، وكذلك الجبال التي تعتبر مشكلة من ناحية السيطرة عليها.

ويلفت خبراء أمنيون، إلى أن سيطرة بعض الأحزاب على المنافذ الحدودية، أعاقت عمل المؤسسات الرقابية وحدّت من إمكانية تطبيقها القوانين.

وأشاروا إلى أن تلك الجهات يجب عليها أن تقوم بتأمين وتدقيق وتفتيش البضائع والمواد الغذائية التي تدخل إلى العراق.

وأضافوا، حينما تصل الأمور إلى ما يتعلّق بأمن البلد، هنالك أيضا جهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات، هما يعملان أيضا ضمن المديرية العامة للمنافذ الحدودية، ومسؤولان أيضا عن دخول أي بضاعة تالفة وأي شحنة.     

على الصعيد ذاته، يواجه مسؤولو المنافذ الحدودية بين العراق وإيران، ضغوطات من قبل ميليشيات مسلحة، وجهات متنفذة لإدخال بضائع وسلع فاسدة، فيما يعلن المسؤولون غالبًا عن ضبط تلك الشحنات وإعادتها إلى الدول القادمة منها وأغلبها من إيران.

وكانت قد كثفت إيران صادراتها نحو السوق العراقية، بالتزامن مع اشتداد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، فيما لجأت مؤخراً إلى تصدير البضائع الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك، وذلك بالتواطؤ مع ميليشيا الحشد الشعبي، التي تعمل على إدخال تلك البضائع بأساليب خاصة.

ورغم كل ما سبق فإن مراقبون يرون، أن الخلايا الالكترونية تهدد العراقيين بضرورة الاصطفاف مع إيران على وسائل التواصل الاجتماعي.
//إ.م

إقرأ ايضا
التعليقات