بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء لعادل عبد المهدي: ارحل.. منصب رئيس الوزراء أكبر منك

عبد المهدي

تفاعل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مع منشور موقع "بغداد بوست" على صفحة الفيس والذي يطالب عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء بالرحيل عن منصبه.

وأكد النشطاء، أن منصب رئيس الوزراء أكبر من عادل عبد المهدي الذي فشل حتى الآن في تشكيل باقي حكومته واحتراق المحاصيل الزراعية وعبد المهدي لا يعرف السبب.
وأشاروا إلى أن عادل عبد المهدي يرفض العقوبات الأمريكية ويقف مع إيران، وهو يجعله مثل سابقيه من المالكي والعبادي والجعفري.

وأكد النشطاء أن عبد المهدي عاجز عن مواجهة النفوذ السياسي الهائل الذي تملكه الأحزاب الكبيرة، لا يملك الكثير من الحلول لتهدئة الراغبين في الحصول على حصتهم من دجاجة الدولة، التي تبيض ذهبا، على حدّ وصف مراقبين، في ظل ترشيحه لمنصبه بشكل فردي، من غير حزب سياسي يحميه في البرلمان.

وبعكس ما توقع الكثيرون فإن عرض المناصب التي كان أعضاء في حزب الدعوة يحتلونها في المزاد السياسي العلني، لا ينطوي على رغبة في الإصلاح ومحاربة الفساد بل على إعادة تدوير ذلك الفساد الذي أصبح بمثابة لازمة للمناصب الحكومية في ظل وجود الهيئات الاقتصادية التي تقوم بتمويل الأحزاب من المال العام عن طريق الصفقات المشبوهة.

ويقول النشطاء، إن ما يقوم به عادل عبد المهدي إدارة سيئة لمقدرات العراق وتوزيع مناصب بالجملة على أحزاب وكتل سياسية وهو ما يشيع جو من الاستئثار بالسلطة كما يشيع جوا من الفساد.

وأضافوا   أن بوادر فشل حكومة عبد المهدي بدأت تظهر في اداءها وإدارتها السياسية، من خلال العجز في اكمال التشكيلة الحكومية وفشلها على تحقيق تقدم ملموس على المستوى الخدمي، لاسيما على صعيد الخدمات الصحية والبلدية والتعليمية والاتصالات.

وتابعوا أيضا فشلت حكومة عبد المهدي في ملف مكافحة الفساد وكشف الفاسدين والمتلاعبين بالمال العام سواء كان على مستوى النخبة السياسية والقيادات الحزبية أو على مستوى القيادات السياسية التي تولت مناصب عليا في الحكومات السابقة بعد عام 2003، لاسيما مع حجم الفساد الكبير المستشري في جسد الدولة العراقية، وملفات الفساد الكبيرة التي يتحدث عنها الإعلام والرأي العام مثل ملف البطاقة التموينية وملفات التسليح والاستثمار وأمانة بغداد وغيرها من الملفات الأخرى.

واذا كانت مسؤولية الفشل تحتمل أكثر من وجهة نظر، فإن نتيجة الفشل لا تحتمل أكثر من وجهة نظر واحدة؛ لأن المحّصلة النهائية لفشل حكومة عبد المهدي، قد تؤدي إلى فشل العملية السياسية برمتها، لاسيما وأن انتخابات 12 آيار كانت فيها نسبة المشاركة متدنية جداً، وأن استمرار الفشل الحكومي في توفير الخدمات، مع استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي وبقاء الوضع على ما هو عليه من الناحية الخدمية وغياب الوعي السياسي واستشراء الفساد وغياب الحياة الكريمة للمواطن العراقي، سيؤدي إلى عزوف الناخب العراقي الناقم على العملية السياسية والأداء السياسي للأحزاب والقوى السياسية العراقية، وهذا من شأنه أن يزيد من فرضية فشل العملية السياسية والنظام السياسي الحاليين، وليس فشل الحكومة فقط.

ويرصد "بغداد بوست" مطالبات نشطاء "الفيس بوك" لعبد المهدي بالرحيل عن منصب رئيس الوزراء:

وقال حساب " Salah Aldaffaie"، "نائم يا كيس الصوف، والأرجنتين حرقت الحنطة"، في إشارة إلى إيران.

وطالب حساب " محمد التويجي" عبد المهدي بالرحيل قائلا "ارحل ضعيف والمنصب أكبر منك بكثير وأنت لا تصلح لهذه المناصب".


وكتب حساب " كان زمان"، "هو ملتهي بالعدس وإيران".


وقال حساب " محمد علي"، "هذا ليس رئيس الوزراء إنما هو رئيس الفسداء".


وذكر حساب " Cameronhighland Andalus "من المخجل أن نسمع رئيس الوزراء يصرح بأن هناك مبالغة وتهويل بخصوص حرائق محصول الحنطة......دلالة على انعدام الحرص والمسؤولية ولم نسمع قيام أجهزته الأمنية بالقبض على الجناة وهذا دليل على عدم اكتراثه وحرصه على الأمن الغذائي. .....لو كان لدينا ادعاء عام نزيه وشريف ....الأجدر أن يحال إلى القضاء لتفريطه بالأمن الغذائي".

 

//إ.م

أخر تعديل: الأحد، 16 حزيران 2019 02:30 م
إقرأ ايضا
التعليقات