بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عامان على تحرير الموصل بعد تدمير نحو 11 ألف منزل

18
عامان مضيا على تحرير الموصل،من سيطرة داعش   والمحصلة كانت تدمير نحو 11 ألف منزل إضافة الى مئات الأبنية والبنى التحتية، .

وبرغم ان خبراء دوليين خمنوا ان كلفة اعمار الموصل تبلغ نحو 100 مليار دولار، الا ان وزارة الاعمار والإسكان قدّرت كلفة الاعمار بين 30-40 مليار دولار .


فقد أظهرت إحصائيات أولية لحجم الدمار الذي شهدته مدينة الموصل في ظل سيطرة تنظيم داعش أرقاما مفزعة عن تخريب المعالم الأثرية والثقافية والدينية بالمدينة، فضلا عن تدمير نسبة هائلة من المنازل والفنادق والمصانع والمنشآت الحكومية.

 ووفقا لمصادر مطلعة على حجم الدمار فقد اكدت انه تم تدمير 63 دار عبادة بين مسجد وكنيسة، غالبيتها تاريخية، و308 مدرسة، و12 معهدا، وجامعة الموصل وكلياتها.

وأشارت منظمات مجتمع مدني ونشطاء إلى تدمير 11 ألف منزل، و4 محطات كهرباء، و6 محطات للمياه و212 معملا وورشة، و29 فندقا، ومعامل للغزل والنسيج والكبريت والإسمنت والحديد، ودائرة البريد والاتصالات بالاضافة الى 9 مستشفيات و76 مركزا صحيا، ومعمل أدوية.

من جانبها قالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي إنه تم الاتفاق مع حكومة بغداد على المرحلة الأولى لإعادة إعمار مدينة الموصل، مؤكدة أن المرحلة الأولى تتضمن 70 مشروعاً، خاصة بـإصلاح النظام الصحي، والصرف الصحي، والمياه، والكهرباء، ومنازل المدنيين.
 وأوضحت: ان هناك قلقاً إزاء حجم الدمار الذي تعرضت له منازل المدنيين، وآلية عودتهم، وأنها ناقشت مع العلاق تسريع بنائها.

على الصعيد ذاته اعتبرت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أودري أزولاي أن إعادة إعمار مدينة الموصل ستكون صعبة خصوصا بسبب انتشار الألغام.

وتابعت: ان مشروع إعادة الإعمار لا يزال في بداياته العملانية، مشيرة الى الحاجة لاستخدام الطائرات المسيرة لتقييم الأضرار بسبب وجود الألغام.

وكانت منظمة اليونسكو أطلقت في ايلول الماضي مبادرة لجمع الأموال من أجل إعادة إعمار الموصل.
وقالت  انه تم جمع  أكثر بقليل من 100 مليون دولار لهذه المبادرة، والمبلغ كبير على مستوى اليونسكو، معربة عن الارتياح لهذه النتيجة.

نواب عن الموصل اكدوا ان الموازنة المالية لعام 2019 غير كافية لإعادة تأهيل البنى التحتية لمدينة الموصل.

 وقال  احد النواب: إن حصة محافظة نينوى من الموازنة المالية لعام 2019 تمت زيادتها إلى 2 بالمائة بعد أن كانت تشكل فقط 1 بالمائة. مشيراً إلى: ان نسبة 2 بالمائة تقدر بنحو 280 مليار دينار وهي لا تتلاءم مع حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له الموصل جراء العمليات العسكرية مع داعش.

 وبرغم حجم الدمار الذي أصاب الموصل الا ان وزارة التخطيط  ، المصادقة على إطلاق صرف نحو 113 مليار دينار لتنفيذ المشاريع الخدمية واستئناف المتوقف منها في نينوى.
 وذكرت الوزارة في بيان: ان الوزير نوري صباح الدليمي، صادق على اطلاق صرف نحو 113 مليار دينار لتنفيذ المشاريع الخدمية واستئناف المتوقف منها في نينوى وذلك ضمن مساعي وزارة التخطيط لتحسين الواقع الخدمي في المحافظة.
 واكد الدليمي، بحسب البيان: ان مبلغ 100,800,000,000 دينار (مئة مليار وثمانمائة مليون دينار) تمت المصادقة عليه ضمن التخصيصات السنوية للمشاريع المدرجة في جداول برنامج تنمية الأقاليم لعام 2019 عدا مستحقات المقاولين، فيما تمت المصادقة على مبلغ 4,500,000,000 دينار (أربعة مليارات وخمسمئة مليون دينار) ضمن التخصيصات السنوية للمشاريع المدرجة في جداول البترو دولار لعام 2019.

واضافت الوزارة: ان الدليمي صادق ايضا على اطلاق صرف مبلغ 7,650,000,000 دينار (سبعة مليارات وستمئة وخمسين مليون دينار) محسوباً على التخصيصات السنوية للمشاريع المدرجة في جداول استراتيجية التخفيف من الفقر لعام 2019 في محافظة نينوى.
ويبقى  هناك سؤال يطرح نفسه وهو متى يعاد بناء الموصل ومتى يعود اهلها الى ديارهم الى اصبحت اثرا بعد عين.
إقرأ ايضا
التعليقات