بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مسؤولون يطلقون تحذيرات حول أزمة جفــــاف جديـــدة متوقعــة هذا الشهر

WhatsApp Image 2019-06-09 at 6.54.43 PM

 

 إيران  قطعت أنهاراً وجداول تصب في الأراضي العراقية، ورفضت في آخر مفاوضات إعادتها

رغم موجة الفيضانات التي شهدها العراق خلال الشتاء الماضي ورغم تصريحات المسؤولين انذاك بان العراق لن  يشهد موجة جفاف هذا العام بسبب الوفرة المائية الا  ان مسؤولين  اطلقوا تحذيرات حول أزمة جفاف جديدة متوقعة هذا الشهر في نهري دجلة والفرات، تهدد المناطق الجنوبية تحديداً بشح المياه، وقلة الصالح منها للاستخدام البشري، وكذلك ريّ المزروعات.

عضو مجلس النواب جمال المحمداوي،  حذر من جفاف الأهوار وانخفاض منسوبات المياه في البصرة، مبيناً أنّ على وزارة الموارد المائية العراق إغلاق السدود الاصطناعية، لتفادي خروج المياه من بعض الأهوار وذهابه إلى البحر (الخليج العربي) لأنّ "ذلك سيؤدي إلى جفاف الأهوار مجدداً وعدم الاستفادة منها في توفير المياه لشط العرب (النهر الكبير المؤلف من التقاء دجلة والفرات) في موسم الجفاف مع مراعاة ملاحظة أنّ منسوب المياه انخفض بشكل كبير خلال الأيام الماضية".

 وفي السياق،  نفسه يقول مصدر في وزارة الموارد المائية إنّ "العراق يعاني منذ العام الماضي، نقصاً حاداً بالمياه، إلى حدّ أنّه أُجبر على اتخاذ إجراءات مثل حظر زراعة الأرز، وترتب على هذا الأمر هجرة واسعة للفلاحين في مناطق العراق الجنوبية، لكنّ تركيا حتى الآن لم تهتم بذلك" مشيراً إلى أنّ "السيول الأخيرة ساعدت كثيراً في رفع مخزون المياه، فبعدما كان العراق يضم 3 مليارات متر مكعب من المياه في سدّي الموصل وحديثة، بات اليوم يملك قرابة 27 مليار متر مكعب في الموقعين".
 ويلفت إلى أنّ "الحياة عادت إلى مناطق الأهوار في الجنوب، فبعدما وصلت إلى مرحلة الجفاف، وموت الجواميس وهجرة الأهالي، أصبحت اليوم من المناطق الغنية بالمياه، ووصلت نسبة الغمر فيها إلى أكثر من 70 في المائة، لكن، مع ذلك فمشكلة المياه الصالحة للشرب والريّ والزراعة، ما زالت معقدة ".
ويوضح أنّ "الأسابيع المقبلة ستشهد انخفاضاً بالمياه الآتية عبر نهر دجلة، من جهة الشمال، والأمر أصعب من جهة الشرق بعدما قطعت إيران أنهاراً وجداول تصب في الأراضي العراقية، ورفضت في آخر مفاوضات بين مسؤولين عراقيين وإيرانيين إعادتها مطلع الشهر الماضي من دون أن توضح لماذا  ترفض إعادة المياه ولماذا غيرت مسار تلك الروافد لمنع دخولها إلى العراق.

 من جهته، يبيَّن علاء البيضاني، وهو مسؤول محلي في البصرة، أنّ "الأيام الماضية شهدت بداية الانخفاض في مناسيب المياه الصالحة للتنقية، ووجهنا أكثر من خطاب للحكومة الاتحادية في بغداد".
 ويقول " أنّ "استمرار انخفاض المياه في البصرة، حدث خلال الأعوام الماضية وتسبب بغضب شعبي كبير، وقد يتكرر هذا الغضب، وتستنسخ حوادث العام الماضي، وتعود التظاهرات والاحتجاجات إلى الشوارع، وإن عادت فستُشارك فيها غالبية العشائر المتضررة من نقص المياه المخصصة للزراعة، لأنّها ستدخل عامها الخامس بلا زراعة ولا حصاد، ما يعني أنّ أزمة تلوح في الأفق".

إقرأ ايضا
التعليقات