بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حصاد مجلس النواب .. إجازات وسفريات وحج وعمرة وعلاج ولا عزاء للشعب !

مجلس النواب

كشف تقرير أصدره المرصد النيابي العراقي قبل سنوات أنه في أوج حاجة الشعب إلى ممثليهم، فإن معدل حضور أعضاء المجلس ودوامهم لم يتجاوز 12 يوم عمل، وكان المجموع النهائي للجلسات هو 84.35 ساعة خلال ثلاثة أشهر.

وتضمن التقرير أداء مجلس النواب التشريعي والرقابي فضلا عن عمل اللجان ودورها في إنجاز مقترحات ومشاريع القوانين.
وكان أعلى حضور للنواب  247 نائبا من مجموع 325 حينها! وكانت أقل الجلسات حضورا هي الجلسة 22 من الفصل التشريعي الاول للسنة الرابعة حيث سجلت حضور 187 نائبا. اما اكثر الجلسات حضورا فهي الجلسة 6 من الفصل التشريعي الاول للسنة الرابعة حيث سجلت حضور 247 نائبا.

واليوم في العراق الجديد من المفترض أن يكون سن القوانين والقرارات بيد فئة لايمكنها الاستبداد في إصدارها او البت في إقرارها، إذ أنها فئة من صنع المواطن نفسه وهو الذي وضعها موضع التشريع، ورفعها الى موقع الصدارة في صناعة القرارات، بعد أن وضع كامل ثقته بأفرادها، متوخيا فيهم المصداقية في العمل والحيادية في الحكم، والشفافية في التعامل مع متطلبات البلاد والعباد.

إلا أن الأمر على ما قد بدا بعد اعتلاء  الكراسي، واطمئنان فرسانه  على مستقبلهم ومستقبل الأحفاد عميت الأبصار أمام الدولار، وحلت الصفقات محل الذمم، واستبدلت الوعود بالعقود، والتعهدات بالامتيازات، وبات المنصب سوقا لتبادل الأوراق النقدية والمستندات المالية وبورصة العملات الصعبة، فعاد العمل بنظام المطاطية الصدامية (سيئة الذكر) لاسيما فيما يخص ساعات عمل نوابنا، ومايقابلها من إجازات وعطل و(كسلات) وسفريات وحجات وعمرات وعلاجات.. واللائحة تطول.

وتستمر المسرحية من فصل تشريعي الى آخر، وهم يبددون أحلام الشعب، ضاربين بعرض الحائط مصلحته ومستقبله،والحياة لديهم مقابل الأخذ  ثم أخذ ثم أخذ، و في المقابل  لاوجود للعطاء والواجبات في قاموسهم 

إقرأ ايضا
التعليقات