بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قائممقام سنجار يطالب بانقاذ نينوى من سياسة الارض المحروقة

42

طالب قائممقام قضاء سنجار محما خليل الحكومة واقليم كردستان، بانقاذ محافظة نينوى من سياسة الارض المحروقة.

وقال خليل في بيان   ان محافظة نينوى   شهدت في اليومين السابقين حرقا متعمدا لآلاف الدوانم الزراعية التي من الممكن ان تكون رافدا وطنيا يدعم السلة الغذائية للمواطن العراقي، فضلا عن الفترة السابقة التي شهدت حرائق ايضا من هذا النوع، مطالبا بدعم الفلاحين والمزارعين وتعويضهم".

واضاف  ان هناك ثقة ويقينا لا يقبل الشك بان هذه الحرائق يقوم بها الدواعش واذنابهم الذين يريدون حرمان المحافظة واهلها من هذا الخير الذي افاض الله به، ليكون تعويضا بسيطا عما تعرضت له هذه المحافظة المنكوبة من دمار وما تعرضت له سنجار بالذات الى ابادة جماعية يشهد لها كل العالم".


وتابع، ان "هذه الكارثة تحتاج الى وقفة جادة من حكومتي رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ونيجرفان بارزاني رئيس الاقليم، والا لا يعقل ان تتكرر هذه الحرائق بصورة غريبة وان لا نجد لها اية حلول".

ورأى، ان "هذا الامر يتطلب تقديم الدعم اللوجستي للمحافظة عبر مجموعة من الاجراءات الحقيقية، اولها دعم الطبقة الفلاحية والمزارعين بتعويضهم، وتوفير المكائن والمعدات الخاصة  بالحصاد، حتى لو كان على سبيل نقلها من المناطق الجنوبية العزيزة الى شقيقتها نينوى".

وطالب  خليل التحالف الدولي بـ "مساعدة الحكومة المحلية للمحافظة وفتح تحقيق لمعرفة الجناة الحقيقيين الذين يقفون خلف هذه الجرائم التي تستهدف ثروة قومية متعلقة بقوت الشعب العراقي، مشيدا ، بدور حكومة نينوى المحلية وبالقوات الامنية العراقية التي لم تقصر في مساعدة الناس، بعد ان قضت على اسطورة داعش بالامس القريب".

كما طالب "بمعاقبة الجناة الحقيقيين وانزال اقصى القصاص بهم بان تكون اعداماتهم علنية وامام الاشهاد لما اقترفت ايديهم من جريمة هددت قوت الشعب العراقي، مبينا، ان "حاجة العراق من الحنطة والشعير 4 ملايين طن، في حين ان الموصل وحدها زرعت ما يفوق الـ 6 ملايين طن، وهذا يمكن ان يرفد ميزانية الدولة باكثر من ملياري دولار على الاقل، ما يعني ان نينوى تستطيع توفير فائض كبير ما عدا المحاصيل التي تزرع في المحافظات العزيزة الاخرى".

إقرأ ايضا
التعليقات