بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء ينتفضون بعد جريمة اغتصاب امرأة وطفلها في الموصل

10

استنكر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الجريمة البشعة الت تم فيها اغتصاب الطفل ووالدته في الموصل من قبل أفراد ينتمون إلى الجيش، مطالبين بمظاهرة مليونية ضد تلك القوات.

وطالب النشطاء باعتقال الجناة فورا وإعدامهم في مكان الحادث أمام أهل الموصل، كما طالبوا بإخراج القوات الأمنية من المدينة واستبدالها بقوات أخرى يتم تشكيلها من أبناء نينوى.

وأكد النشطاء، أن جريمة اغتصاب الطفل ووالدته لا تقل إرهابا عن جرائم داعش، مطالبين بإدراج جرائم الاغتصاب من ضمن المواد القانونية الخاصة بالإرهاب ..وأن تكون العقوبة بمستوى عقوبة المادة ٤ إرهاب!.

وكانت  خلية الإعلام الأمني، قد أعلنت أمس الجمعة، أن مديرية الاستخبارات العسكرية اعتقلت الأشخاص الذين أسأوا لسمعة الجيش العراقي من خلال مقطع فديو مسرب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد صدور توجيهات من قبل رئيس اركان الجيش".

من جانبها، أدانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، جريمة الاغتصاب التي ارتكبها جنود في الجيش العراقي في مدينة الموصل.

وذكر بيان للمفوضية، أن المفوضية رصدت حادثة اغتصاب قام بها جنود في الجيش من خلال نشرهم لمقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه تفاخرهم بقيامهم بممارسة عملية اغتصاب جماعي لامرأة في نقطة تفتيش بمدينة الموصل'.

وأضاف البيان، أنه على الرغم إعلان وزارة الدفاع باتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، إلا أن المفوضية تبدي قلقها من حالات الافلات من العقاب، داعيا في الوقت نفسه القضاء العراقي الى 'محاسبة المنتهكين وفقا' لأحكام القانون العسكري النافذ'.

وأكدت المفوضية بحسب البيان، على ضرورة مكافحة حالات الافلات من العقاب، مبديةً 'قلقها من انعدام المساءلة التي أضحت ظاهرة خطيرة تهدد ثقة المواطن بسلطة القانون ، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن مكافحة الإفلات من العقاب ضرورية لاستعادة سيادة القانون والمحافظة عليها.

وأشار البيان، إلى أنه تعزيزا لموقفنا الداعم والمساند لقواتنا الامنية و انتصارات الجيش العراقي على الإرهاب ودحره وتحرير المدن من خطره، إلا أنها تؤكد على ان حماية حقوق الإنسان في مرحلة ما بعد النزاع امر في غاية الاهمية وله اثر ايجابي في تجسير الثقة بين المواطن والاجهزة الأمنية'، مشيرةً إلى أن مثل هذه الانتهاكات والممارسات الفردية قد تؤثر سلباً في زعزعة العلاقة بين المواطن والقوى الامنية في المناطق المحررة والتي نحن بأمس الحاجة اليها في هذه المرحلة .

ويرصد "بغداد بوست" بعض تعليقات نشطاء موقع التواصل الاجتماعي على جريمة اغتصاب طفل وأمه في الموصل:

وقال حساب " Ahmed Alberzanjy"، "إذا لم يطالب أهل الموصل بالحق وهو الإعدام والتعويض فيجب ان تكون مظاهرة مليونية لأن الجريمة تمس كل مواطن موصلي". 

وذكر حساب " Khalid S Alkhalifa"، "لجان التحقيق مهزلة مهزلة .. هذه معروفة أية قضية يراد إنهاؤها يتم تشكيل لجنة تحقيق لها". 

وكتب حساب " سهران اليل"، "عندما يتم تشكيل لجنة تحقيق يعني ان القضية ماتت وانتهت، لأن اللجنة التحقيق الخاصة بسقوط ثلثل العراق بيد داعش تبخرت". 

وأضاف حساب " Ahmed AlHindawi"، "هكذا حالة تحتاج إلى ثلاث أيام لا أكثر ويعدمون علنا ليكونوا عبرة".

//إ.م
أخر تعديل: السبت، 01 حزيران 2019 04:30 م
إقرأ ايضا
التعليقات