بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عن "ذيول إيران" في العراق: نتمنى التخلص منهم

1

شن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" هجوما عنيفا على نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق وحيدر العبادي رئيس الوزراء السابق وعادل عبد المهدي رئيس الوزراء الحالي وإبراهيم الجعفري وزير الخارجية السابق ووصفوهم بـ "ذيول إيران في العراق.

وأكد النشطاء أنهم يتمنون الخلاص من تلك الشخصيات والتي اتموها بتدمير العراق وتخريبه لصالح النظام الإيراني، عبر نشر نشر الإرهاب والميليشيات الطائفية.

وأكد النشطاء أن إبراهيم الجعفري ، بدأ الطائفية وأصبح عراب لها تنفيذا لأوامر إيران في العراق.

وأضافوا أن الجعفري مجرم حرب طوال 15 سنة في العراق. ملفاته ودوره في الحرب الطائفية تحتم محاكمته أمام القضاء العراقي ونيل جزائه. كما أن خدمته لإيران والميليشيات على حساب العراق يقتضي حسابا عسيرا.

وقال النشطاء، "تصوروا الجعفري يرى أن طهران أرسلت خيرة شبابها للعراق ,إن لها فضل على العراق!.. حاكموا الطائفي إبراهيم الجعفري.. وافتحوا ملفاته".

وأشاروا إلى أن نوري المالكي سلم ما تبقى من الدولة العراقية وعشرات المليارات من أموال الشعب لإيران، وأدخل داعش الإرهابي للعراق كما تريد إيران .

وطالب النشطاء بمحاسبة المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، مؤكدين أن الإبقاء على المالكي حرًا طليقًا بدون حساب يؤجج المشاعر في الشارع العراقي ويزيد الاحتقان. فجرائم نوري المالكي لا تسقط بالتقادم.

وشددوا أن حالات الفساد الصارخة التي تكشفت مؤخرا في عقود وزارة الدفاع تكشف الى أي مدى استهتر هذا الطائفي بالعراق ودمر مفاصل الدولة.

وقال النشطاء، إن بناء عراق جديد، والتطلع للمستقبل بعد كل ما حدث، يقتضى محاكمة المجرمين القدامى سواء من تسببوا في الحرب الطائفية المسعورة، التي ضربت العراق ما بين 2006 و2008 ،وراح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين، ويسأل عنها في المقام الأول رئيس الوزراء الاسبق وزير الخارجية السابق إبراهيم الجعفري من بعده المجرم نوري المالكي.

أو من تسببوا فيما بعد في إزهاق أرواح عشرات الآلاف من العراقيين، بسبب تنظيم داعش الارهابي ومن أدخله للعراق كان نوري المالكي ..لا عراق جديد دون محاسبة المجرمين القدامى.

 في نفس الوقت كشف النشطاء، أن الحرب الطائفية التي اشتعلت في العراق أيام الجعفري وبعده المالكي، كانت مؤامرة إجرامية على العراق، وما تردد عن تشكيل الجعفري لجنة تحقيق لمحاسبة من تسببوا في هذه الحرب لم تكن أكثر من مسكنات لتهدئة الشارع العراقي؟!

وأكدوا أن حيدر العبادي جعل من العراق ساحة مفتوحة لمليشيات إيران كالحشد الشعبي وميليشيات عصائب أهل الحق وميليشيات حركة النجباء، ومليشيات بدر وغيرها..
وأضافوا أن عادل عبد المهدي رئيس الوزراء الحالي يرفض العقوبات الأمريكية ويقف مع إيران، وهو يجعله مثل سابقيه من المالكي والعبادي والجعفري.

ويرصد "بغداد بوست" تعليقات نشطاء الفيس بوك على "ذيول إيران":

وقال حساب " أبو أيه العراقي"، "هذا أصلهم وتاريخهم أسود يحبون الأجنبي على بلدهم".

وذكر حساب " شفان باجلاني"، "لا فرق بينهم وبين بنو بويه الذين كانوا قد سلبوا الخلافة العباسية وتآمروا على بغداد وأهلها ..التاريخ يعيد نفسه".

وقال حساب " أبو فراس"، "فعلا وصفهم صحيح. الله يزيحهم أجمعين". 

وأوضح حساب " محمد العراقي"، "للأسف يحبون إيران أكثر من العراق".

أخر تعديل: الأربعاء، 29 أيار 2019 03:51 م
إقرأ ايضا
التعليقات