بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عن حرائق المزارع عّبر طائرات الدرون: العراق أصبح ساحة للتجارب المدمرة

12

أكد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الحرائق المفتعلة للمزارع في العراق تتم عّن طريق طائرات الدرون بدون طيار الصغيرة.

وأشار النشطاء إلى أن العراق أصبح ساحة للتجارب المدمرة وكله بتخطيط إيراني خبيث للقضاء على البلاد عبر إغراقها بالميليشيات والإرهاب والمخدرات وأخيرا إحراق المحاصيل الزراعية.

وأبدى كثير من النشطاء امتعاضهم الشديد تجاه جرائم حرق البساتين وحقول الحنطة التي تهدد أمن العراق الغذائي، وتناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي جرائم الحرق، منددين بالتقصير الحكومي والصمت المخزي تجاه الجرائم التي تقف وراءها أياد خفية معروفة الأهداف.

وأشار النشطاء إلى أن أصابع الاتهام وجهت أيضاً إلى فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران في بعض المناطق التي ينتشر فيها، كذلك تنظيم داعش الإرهابي متهم بتلك الحرائق وكله لصالح إيران.

ودعا نواب عن محافظة صلاح الدين، الحكومة العراقية، إلى إعلان حالة الطوارئ في المحافظة لمواجهة موجة الحرائق التي التهمت العشرات من مزارع الحنطة والشعير في المحافظة.

وتتصاعد ألسنة اللهب من مزارع محصولي الحنطة والشعير في عدة محافظات، بينما أرسلت مديرية الدفاع المدني في بغداد تعزيزات للمساعدة في إخماد الحرائق.

وتمثل هذه الحرائق، إضرارا بالاقتصاد الوطني الزراعي والأمن الغذائي، خاصة وأن الحنطة العراقية تشهد طفرة في الإنتاج والتسويق.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت فيديوهات حسرة وعويل المزارعين الذين التهمت النيران عشرات الأمتار من محاصيلهم، في وقت أشارت أصابع الاتهام إلى أذرع إيران بالوقوف وراء تلك الحرائق بهدف دفع العراقيين إلى الرحيل وتغيير ديموغرافية البلاد.

وأشار النشطاء إلى أن إيران تسعى إلى دفع سكان محافظة صلاح الدين، خصوصا مزارعيها، إلى هجرتها بشكل غير مباشر، بعد القضاء على مصدر رزقهم الوحيد المتأتي من الزراعة.

وكانت هذه الميليشيات قضت تماما على مظاهر الحياة الصناعية في المحافظة، إثر تفكيك ونهب مصفى بيجي، أكبر مصافي العراق النفطية، ونقل معداته بالكامل إلى إيران.

كما قضت على مظاهر السياحة الدينية فيها، إثر عزل مرقد الإمامين العسكريين بالكامل داخل المدينة القديمة في سامراء، ومنع سكانها من العودة إليها، سعيا وراء إنشاء محافظة سامراء الدينية وسلخها عن محافظة صلاح الدين.

ويرصد "بغداد بوست" تعليقات نشطاء "الفيس بوك" على حرائق المحاصيل الزراعية عبر طائرات الدرون:

وقال حساب " الشهابي محمد"، "إخوان على شاشة التلفزيون أظهروا متفجرة صغيرة مربوطة بجهاز موبايل عند الاتصال بالرقم يتم تفجير العبوة الحارقة الصغيرة أما الفاعل مجهول والأجهزة الأمنية نائمة". 

وذكر حساب " أبو علاوي"، "أصبح كل شيء متوقع في العراق لأنه ساحة تجارب لكل من هب ودب". 

وكتب حساب " محمد حسن الجبوري"، "نعم سمعنا هذا كذلك قذف هاتف 📞 نقال من الطائرة وإرسال إشارة له فتحدث قدحه تشعل المحصول".

وتساءل حساب " Yusuf Sami"، "من يمتلك هذه الطائرات؟"

//إ.م

أخر تعديل: السبت، 25 أيار 2019 12:30 م
إقرأ ايضا
التعليقات