بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يسخرون من جلال الدين الصغير بعد طلبه دفع تعويضات لإيران

1

سخر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من تصريحات جلال الدين الصغيرون، والتي قال فيها عبر فيديو متداول "على العراق أن يدفع تعويضات لإيران ترليون ومئة مليار دولار".

وهاجم النشطاء "الصغيرون"، أنه على إيران دفع عشرة تريليونات وأربعمئة مليون عن أضرارها الفادحة في تسميم المياه ونفوق الأسماك وإدخال المواد الغذائية منتهية الصلاحية وقتل الشباب المتظاهر وإدخال أطنان الحشيشة والمخدرات وحرائق الحنطة والشعير وغيرها ما يصعب عده وإحصاؤه.

وأشار النشطاء إلى أنه وكعادتهم هرول بعض العراقيين المحسوبين على إيران، ومنهم الصغير إلى تبني خرافة التعويضات الإيرانية ، والتعامل معها بوصفها أمرا واقعا.

وتابع النشطاء فقد أتحفنا الشيخ جلال الدين الصغير، القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، بخطبة عصماء في جامع براثا عن قرار للأمم المتحدة يلزم العراق بأن "يدفع ترليون ومائة مليار دولار إلى الجمهورية الإسلامية تعويضات عن الحرب".

وكذب النشطاء "الصغير" حول هذا القرار المزعوم لمجلس الأمن الدولي، مؤكدين أن مجلس الأمن الدولي أصدر ستة عشر قرارا تحت عنوان "الحالة بين العراق وإيران"، بداية من القرار 476 في العام 1980، ثم القرارات التي تلت على مدى 11عاما، ولم ترد في أي من هذه القرارات أية إشارة إلى مسألة التعويضات!.

وأشار النشطاء إلى أن جلال الدين الصغير، متورِّط في الكثير من المذابح في العراق وسوريا، عملية جامع براثا الإرهابية بالعاصمة العراقية بغداد، في العام 2006، حين فجر إرهابي طائفي نفسه في وجود المصلين بالجامع.

وأكد النشطاء أنه من الغريب أن يطالب شخص بلده بدفع تعويضات لبلد آخر، كالصغير، مشيرين إلى أنه ليس بعراقي لكنه إيراني ويطالبون بذهابه إلى طهران والإقامة بها.

وأوضح النشطاء أن جلال الدين الصغير يقبض من العراق راتب خمسه عشر مليون دينار وجامع براثا ومحيطه ملك له ويشرب ويأكل من أرض العراق وولائه لإيران.

ويرصد "بغداد بوست" تعليقات نشطاء الفيس بوك على جلال الدين الصغير بعد مطالبته بدفع تعويضات لإيران:

وقال حساب " أسعد أسعد السعد"، "وعلى إيران دفع عشرة تريليونات وأربعمئة مليون عن أضرارها الفادحة في تسميم المياه ونفوق الأسماك وإدخال المواد الغذائية منتهية الصلاحية وقتل الشباب المتظاهر وإدخال أطنان الحشيشة والمخدرات وحرائق الحنطة والشعير وغيرها مما يصعب عده وإحصاؤه".

وذكر حساب " الوليد بن الوليد"، "القرار ٥٩٨ لم يشمل دفع تعويضات لإيران".

وكتاب حساب" حميد إبراهيم"، "يجب أخذ تعويضات عشرة أضعاف".


وأضاف حساب "" Ibrahiem Ibrahiem "ما شاء الله من جراء وجود هؤلاء العراق دفع أضعاف هذا المبلغ إلى إيران".

وكتب حساب " حاتم العزاوي"،  "المتأيرينون الجدد يقبضون من العراق راتب خمسة عشرة مليون دينار وجامع (براثا)  ومحيطه ملك له ويشرب ويأكل من أرض العراق وولاؤه لإيران"

وقال حساب " أبو عبد الله الأنباري"، "كم من المفروض أن تدفع إيران للعراق كتعويضات عما فعلته بنا؟".

//إ.م

أخر تعديل: الثلاثاء، 21 أيار 2019 01:43 م
إقرأ ايضا
التعليقات