بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عن البائعات الإيرانيات في شوارع بغداد: أقارب العامري والمالكي والخزعلي

العامري والمالكي

علق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على بائعات السبح والمحابس الإيرانيات في شوارع بغداد بدون رقيب ولا حسيب من الدولة.

فقد سخر النشطاء من ذلك الأمر قائلين، أن هن البائعات أقارب رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وقيس الخزعلي أمين عام ميليشيات العصائب وهادي العامري والميليشيات الموالية للنظام الإيراني.

وأشار النشطاء إلى أن من يتعرض لهؤلاء البائعات الإيرانيات يتعرض لمصير الضابط شياع المالكي الذي تم إيقافه عن العمل بعدما اعتقل معمم إيراني بتهمة تهريب الزئبق الأحمر.

وسخر النشطاء مؤكدين أن تلك البائعات من الممكن أن يحكمن العراق بالمستقبل، كما هو الحال حاليا، مشيرين إلى أنهن صرن أهل البلد.

وأكد النشطاء أن البائعات الإيرانية يحصلن على الجنسية العراقية  ثم يترشحن للبرلمان وتصير الواحدة منهن مناضلة وجهادية.

وسخر النشطاء موضحين أن كل واحد يشتغل بالسبح والمحابس يجي للعراق يصير رئيس وزراء عندنا نموذج لواحد موجود هسه يسمونه مختار العصر في إشارة إلى نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق.

وأشار النشطاء إلى أن هؤلاء البائعات ينتمون إلى الباسيج الإيراني، وأن دورهن في العراق التجسس على العراقيين وتنفيذ مهمات خاصة بالباسيج.

ويرصد "بغداد بوست" مجموعة من ردود أفعال نشطاء الفيس بوك على بائعات إيران في شوارع بغداد:

فقد قال حساب "Kurdy Hamadamin"، "هم أقرباء هادى العامرى ونوري المالكى وقيس الخزعلى وعمال الحكيم وبطاط".

من جانبه أكد حساب "خميس الجميلي"، أنه من يريد أن يتخذ فيهن إجراء ليتذكر الضابط شياع المالكي".

وأشار حساب "عبد الله العربي" إلى أن هؤلاء  راح يحكمن العراق بالمستقبل".

وأضاف حساب "أبو طه"، "طبعا لهن حقوق أكثر من العراقيات اللاتي ضحين بأولادهن".

بينما قال حساب "علي السعيدي للعقار والمقاولات"، " يعني هاي أضل سنة وتأخذ الجنسية و بعدين تترشح للبرلمان وتصير مناضلة وجهادية".

وأضاف "ويا سبحان الله كل واحد يشتغل بالسبح والمحابس يجي للعراق يصير رئيس وزراء عندنا نموذج لواحد موجود هسه يسمونه مختار العصر".

وقال حساب "عمر أبو خطاب"، "عادي وين الغلط بالموضوع هما أهل البلد ونحن خطار عندهم".

بينما ذكر حساب "قدو الراقي"، "كلهم الباسيج الإيراني".




//إ.م
أخر تعديل: الجمعة، 17 أيار 2019 12:17 م
إقرأ ايضا
التعليقات