بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء ردا على تصريحات الجبوري وصولاغ: نهايتكم ونهاية إيران وستسحلون بالشوارع

100

سخر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من تصريحات النائب هيثم الجبوري والوزير الأسبق باقر صولاغ حول عدم الاستغناء عن إيران في كافة الأمور، حيث وصفهما النشطاء بذيول طهران.

ويأتي ذلك بعد تصريح هيثم الجبوري، التي قال فيه، إن إيقاف التعاملات التجارية بين العراق وايران سيسبب لنا خسائر كبيرة.

بينما قال باقر صولاغ، إنه إذا ألغينا استيراد الطاقة من إيران فلا كهرباء بالعراق خلال الصيف القادم.

ورد عليهم نشطاء الفيس بوك بتساؤل ماذا تفعلون طوال 16 عاما؟ كنتم مشغولين بالسرقات وبالطائفية وبالتفرقة.

وأشار النشطاء إلى أن أكثر من دولة عربية عرضت على العراق تزويده بالطاقة مجانا، لكن المشكلة هي الولاء لإيران على حساب الشعب العراقي.

واعتبر النشطاء أن الجبوري وصولاغ والعامري والمالكي وغيرهم من ذيول إيران في العراق ويخدمان مصالحها ويدمرون العراق بتدمير الصناعات والزراعة.

ووجه النشطاء رسالة إلى هيثم الجبوري وباقر صولاغ وكل من يخدمون النظام الإيراني أن نهايتكم ونهاية إيران قريبا إن شاء الله وأنكم ستسحلون بالشوارع.

وأشار النشطاء إلى أن الكويت والسعودية عرضت على الحكومة العراقية التزود بالطاقة مجانا لكن مرتزقة إيران  منعوا ذلك خدما لمصالح إيران وعلى حساب الشعب العراقي.

وقال النشطاء لا نريد من إيران شيئا ككهرباء ١٨٠ فولت ولا ألبان ولا نريد مواد حافظة، نريد أن نتعامل مع شركات رصينة بأموالنا وبأقل من أسعار إيران بنسبة ٩٠ %.

ويرصد "بغداد بوست" بعض ردود الأفعال على تصريحات الجبوري وصولاغ:

قال حساب "ذنون العراقي"، " نهايتكم ونهاية إيران وإن شاء الله تنسحلون بالشوارع".

وأشار حساب "عدي عزب" إلى أنهم "ذيول".

وذكر حساب " Issam Hadi" ، " بالنسبة للكهرباء قدمت إليكم الكويت والسعودية صيف هذ السنة مجاني لتضلون تتحججون".

بينما قال حساب "Mushtaq Alshigagi"، " لا نريد كهرباء ١٨٠ فولت ولاألبان مواد حافظه ولا سايبة تنكه نريد أن نتعامل مع شركات رصينة بفلوسنا وبأقل من أسعار إيران بنسبة ٩٠ بالمائة".

وقال حساب " مهج العراقي السبعاوي"، يا تعاملات المخدرات".

بينما وصف حساب " كريم يوسف سلوم" الجبوري وصولاغ وكل خادمي إيران بأنهم "حرامية".

وقال حساب "Basim Hasan"، " حسبنا الله ونعم الوكيل .لو ما يتكلمون أحسن".

يذكر أن باقر صولاغ الزبيدي سفاح بدرجة وزير سابق، 72 عامًا،  تولَّى وزارتي النقل والمالية في العراق ونهبهما.

كما شغل منصب وزير الداخلية في حكومة إبراهيم الجعفري صاحب السجون السرية قائد فرق الموت ضد السنَّة قتل 40 ألف سني بدم بارد لا يزال حرًّا طليقًا.

ضل طريقه إلى السياسة، لكن فترة ازدهاره العقلي والجسدي والنفسي عندما كان وزيرا للداخلية في العراق عام  في حكومة ابراهيم الجعفري2005. فحول بغداد إلى "سلخانة كبيرة لا ينجو أحد فيها وخصوصا من السنة من القتل أو التعذيب أو الاغتصاب في أقل الاحوال.

//إ.م








أخر تعديل: الثلاثاء، 14 أيار 2019 08:48 م
إقرأ ايضا
التعليقات