بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 08 كانون الأول 2019
آخر الأخبار
رئاسة إقليم كردستان تعرب عن قلقها من استمرار أعمال العنف في بغداد التميمي: حكومة عبدالمهدي بيع فيها الكثير من المناصب أكثر من سابقاتها حقوق الإنسان: استهداف المتظاهرين في الخلاني والسنك يرقى إلى مستوى الجرائم الإرهابية الرئيس العراقي يدعو أجهزة الدولة الأمنية للتكاتف لحماية المتظاهرين ومواجهة الخارجين عن القانون التحالف الدولي يشن هجمات جوية على عدد من الخلايا الداعشية في الحويجة وتلكيف السفارة الأميركية تعلق على الهجوم الإرهابي في ساحة الخلاني وجسر السنك ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة: العنف الممارس ضد متظاهري العراق السلميين يضع البلاد في مسار خطر وزير الخارجية الأميركي: سنفي بعهدنا تجاه العراق لمعاقبة الفاسدين والمتهمين بقتل المتظاهرين الأمن والدفاع النيابية تستدعي 4 قيادات أمنية في جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية ببغداد النائبة عن تحالف سائرون تدعو البرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية في بغداد والحنانة

إيران.. تاريخ رياضي حافل بالعداء ضد الفرق العربية.. ووزير الشباب العراقي ينتصر لها ويدافع عنها!

ملعب كربلاء الدولي

“هناك فرقاً بين تعليق شخصي ورأي دولة، فمن الممكن أن يعلق رياضي عادي لكنه لا يمثل رأي وزارة الشباب والرياضة أو رأي الحكومة الإيرانية”.. هكذا كان رد وزير الشباب العراقي، أحمد العبيدي،  حول تصريحات حارس مرمى فريق ذوب آهن الإيراني، رشيد مظهري، التي أشار فيها إلى أن “ملعب مدينة كربلاء الرياضية، بُنيَ بأموال الشعب الإيراني”.

وبقدر ما هو رد صادم انتصر فيه للجارة الإرهابية وأتباعها على حساب الشعب وكرامته، لكنه ليس ببعيد عن حكومة تترعرع في أحضان النظام الإيراني وتلتف بميليشياته، واتضحح ذلك في قوله "إن تصريحات الحارس تمثل رأيه الشخصي وليس رأي الدولة الإيرانية".


وأضاف "العبيدي" - في مؤتمر صحفي عقده في زاخو-  أن “هناك فرقاً بين تعليق شخصي ورأي دولة، فمن الممكن أن يعلق رياضي عادي لكنه لا يمثل رأي وزارة الشباب والرياضة أو رأي الحكومة العراقية”، قائلاً: “طُلب مني أن أرد على تصريحات الرياضي الإيراني، لكن هو رياضي ومن حقه أن يكتب، ويجب ألا تصل الأمور إلى مرحلة التجاذبات السياسية”.

وأشار إلى أنه : “لو كان سياسياً ويمثل رأي الحكومة حينها كنت سأرد عليه برأي الحكومة لكن هو رياضي وأنا أحترمه فهو حارس مرمى محترم وقد يكون صرح بذلك كردة فعل”، مبيناً: “أنا كسياسي أمثل رأي الحكومة العراقية”.

وكان حارس مرمى فريق ذوب آهن الإيراني، رشيد مظهري، هاجم الجماهير العراقية التي حضرت الثلاثاء الماضي، مباراة فريقه أمام فريق الزوراء العراقي، في ملعب مدينة كربلاء الرياضية، على حسابه في انستغرام قائلاً: “لم نكن هناك بأمان رغم أن هذا الملعب بُنيَ بأموال الشعب الإيراني”.

المتأمل في تاريخ إيران الرياضي يجد أن العدائية الإيرانية لم تقتصر على الفرق العراقية، بل امتدت خلال مباريات الفرق الخليجية في إيران ببطولات دوري أبطال آسيا، قبل أن يصل الأمر حده، وترفض الأندية الخليجية اللعب في إيران.

وتنوعت أشكال الاعتداء بين الجماهير الإيرانية، فتارة يكون بهتافات عنصرية أو لافتات دينية و سياسية، وتارة أخرى بالتهجم على لاعبي الأندية الخليجية، ومن أبرز الحوادث تلك التي وقعت خلال مبارة الأهلي الإماراتي ومضيفه نفط طهران، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2015، تعرض النادي الضيف لمحاولات استفزاز، بإطلاق الجماهير عبارات عنصرية طائفية موجهة للإمارات خاصة والخليج العربي عموما، وبعد انتهاء المباراة وفوز الأهلي 1-0، تحول إستاد أزادي إلى ساحة لرمي الحجارة على اللاعبين من المدرجات، الأمر الذي أدى إلى إصابة المغربي أسامة السعيدي.

أما خلال مباراة بيروزي الإيراني وضيفه الهلال السعودي، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا 2015، رفعت جماهير إستاد أزادي شعارات دينية وسياسية، وأتبعته بشغب تمثل بقذف لاعبي الهلال بزجاجات مياه.


وفي مواجهة جمعت الهلال السعودي بمضيفه الاستقلال، في دوري أبطال آسيا 2013، عمدت الجماهير إلى رمي لاعبي "الزعيم" بالألعاب النارية ورفع لافتات سياسية وعبارات عنصرية ودينية، ما دفع إدارة الهلال للتقدم بشكوى للاتحاد الآسيوي.

وبعد تغلب نادي الجزيرة الإماراتي على الاستقلال الإيراني بنتيجة 2-1، في دوري المجموعات بدوري أبطال آسيا 2012، تفاجأ النادي الإماراتي بمنعه بالقوة من الاحتفال وطرده بطريقة غريبة من ملعب اللقاء، لتتقدم إدارة الجزيرة بشكوى ضد النادي، لكن كالعادة، الاتحاد الآسيوي آثر الصمت.


كل تلك الأحداث تشير إلى  أن العداء الذي تظهره إيران تجاه العرب سياسيا واجتماعيا، وصل إلى ملاعب الكرة، وكسر مبادئ الرياضة واللعب النظيف، لينشر سمه في لعبة الشعب.. فلماذا لا بفقه ساسة العراق ذلك؟

إقرأ ايضا
التعليقات