بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نائبة: بيان مجلس مكافحة الفساد مخيب للآمال ويحمل رسالة تهديد لكل من يتحدث عن الفساد

عالية نصيف
أكدت النائبة عالية نصيف، أن البيان الصادر عن المجلس الأعلى المكافحة الفساد بأنه مخيب للآمال ويحمل رسالة مشفرة ذات تهديد مبطن لكل من يتحدث عن الفساد عبر وسائل الإعلام.
وأوضحت في بيان، إن تواتر المعلومة يرقى إلى مستوى الدليل، متسألة أين ادواتكم في التحري عندما تصلكم المعلومة عبر وسائل الإعلام؟ فعلى سبيل المثال في الدول المتقدمة عندما ينشر مراسل صحفي خبراً عن فضيحة فساد في احدى الصحف، تنطلق سيارات الشرطة في نفس اليوم الى المؤسسة الوارد ذكرها في الصحيفة وتلقي القبض على الفاسدين فيها، بينما مجلس مكافحة الفساد بدلاً من ان يوجه سيوفه باتجاه الفاسدين يعطي مهلة اسبوعين لكل من يتحدث عن الفساد لتقديم الأدلة واذا لم يقدمها يحاكم ويسجن! .
وأضافت نصيف، يبدو أن المعلومة التي تعرض في وسائل الاعلام تحرج من يواجه الفساد لأنه فشل في الوصول اليها، وبالتالي تلجأ الجهة التي يفترض انها (رقابية) الى تكميم الأفواه للتغطية على فشلها.
وتساءلت، أين مجلسكم من الملفات النائمة في مكاتب المفتشين في وزارات التجارة والدفاع والمدراء العامين الذين اوغلوا في الفساد في الهيئة العامة للضرائب ومدير عام الألغام والفساد الموجود في المنافذ الحدودية ومثلهم كثيرون اعلن عنهم في وسائل الاعلام، وهل تم التحقق من فسادهم بأدواتكم الفاشلة؟.
وتابعت، إن أغلب النواب والإعلاميين والمراقبين والناشطين يستندون في معلوماتهم الى تسريبات من موظفين كانوا شهوداً عيان على عمليات الفساد، وعادةً يتم التكتم على هوياتهم حفاظاً على حياتهم، فهل يريد مجلس مكافحة الفساد مثلاً ان يتم الكشف عن هوياتهم ليتم الانتقام منهم من قبل المسؤولين الفاسدين؟ وما معنى مهلة الاسبوعين لتقديم الأدلة؟ “.
وبينت نصيف، أن بيان المجلس الأعلى لمكافحة الفساد مخيب للآمال، أي اننا لن ننتظر من هذا المجلس إحالة وزير سابق أو حالي الى القضاء نهائياً، واذا اقتضى الحال ربما نسمع عن عملية نوعية كبرى لإلقاء القبض على موظف صغير اخذ من معقب معاملات كرت تلفون من فئة خمسة آلاف دينار، لتكون هذه العملية انتصاراً وانجازاً عظيماً في مجال مكافحة الفساد، وبالنسبة لنا لن نسكت عن فضح الفاسدين وسراق المال العام، وسنستمر في إحراجكم أمام الجهات والأشخاص الذين لا تستطيعون المساس بهم، وسنظل نُسمِعكم صدى فشلكم.

//إ.م
إقرأ ايضا
التعليقات