بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبير استراتيجي: القوات الأمنية في نينوى مخترقة

القوات-الامنية

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، مؤيد الجحيشي، أن القطعات والوحدات المسلحة والأمنية المتواجدة في محافظة نينوى كلها مخترقة واستخبارات وأمن داعش استطاع أن يتغلب على كل استخبارات القيادات الموجودة بالعراق، مشيراً إلى أن "إيران تريد من مهدي الصميدعي أن يشكل قوة في المناطق السنية مدعومة من إيران لضرب الأمريكان".

وقال ، الجحيشي  إن "كل القطعات والوحدات المسلحة والأمنية المتواجدة في محافظة نينوى كلها لاتستطيع تحقيق الأمن في المحافظة وذلك لأن كلها مخترقة"، مضيفاً أن "تنظيم داعش والفصائل الإرهابية تعتمد على العنصر الاستخباري وخاصة أن لدينا العنصر الاستخباري فاشل، ولذلك تنظيم داعش يستطيع القيام بأي عملية وأينما كان كما يشاء".

وأشار إلى أن "هذا الخلل ليس فقط موجود في القطعات العسكرية بل في القادة الأمنيين والعسكريين وأيضاً في الاستخبارات الفاشلة، كما أنه تم تولية قائد عمليات عسكري في نينوى لا يمت بأي صلة بما كلف به"، متابعاً "كان لدينا حد فاصل ما بين 2003 وما بعدها هم أبعدوا كل الضباط التي كانت تعمل على مدى عشرات السنين ضمن أوامر استراتيجية وفي تقارير ودورات وكليات حيث كانوا يدرسون الأمن والاستخبارات، أما بعد 2003 جاؤوا بناس لا يمتون بأي صلة للاستخبارات".

وبين الجحيشي أن "استخبارات وأمن داعش استطاع أن يتغلب على كل أمن واستخبارات  القيادات الموجودة بالعراق، ولدينا الكثير من الحلول بعد سنتين من القضاء على داعش في كل العراق واليوم يستطيع أن يشن أي عملية إرهابية على أي قطعة عسكرية أو أي مكان آخر ثم يهرب دون معرفة هويته".

وأردف أن "على رأس الفاشلين في قيادة المحافظة وقيادة عمليات نينوى هو اللواء نجم الجبوري لأنه لايمت بأي صلة للقيادات العسكرية، وإن صدق قرار بأن رئيس أركان الجيش وافق لحمل السلاح لخمسين قرية في غرب أو جنوب مدينة الموصل، وهذا يعني أنه أصبح لدينا خمسين قرية مشروع قتل للدواعش، فاليوم كل القرى الخارجة والداخلة في مدينة الموصل لا تستطيع أن تحمل السلاح إلا إن كانت منضوية تحت الحشد الشعبي أو الحشد العشائري".

مشدداً على أنه "كل العمليات التي قام بها تنظيم داعش على المدنيين كانوا يرتدون الزي العسكري وعجلاتهم عسكرية، إذاً المدني الذي قد سلحته الحكومة العراقية في أي قرية ولو آتى رتل يرتدي زي عسكري وهم بالأصل تنظيم داعش فكيف ستتقصى القرية بأن هؤلاء دواعش أم عسكريين".

وأردف الجحيشي أن "المختار الذي قتل في منطقة الكوار بجنوب الموصل دخل عليه مجموعة ترتدي الزي العسكري وعجلاتهم وأرقامها عسكرية"، مؤكداً أن "القيادات والقطعات مشتتة  والأوامر مشتتة".

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات