بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وزير الخارجية الأميركي في زيارة خاطفة لبغداد لبيان موقف العراق من الصراع الأميركي الإيراني

212

تتزامن زيارة مايك بومبيو للعراق مع التصعيد الأميركي ضد إيران.


عبد المهدي يتعهد بالتزام بلاده بالطلب الأميركي وإبعاد العراق عن الصراع الأميركي الإيراني.


الحشد الشعبي: نحن لا نتبع إيران وتحت إمرة عادل عبد المهدي ولن تستهدف المصالح الأمريكية.


في زيارة خاطفة لم يعلن عنها واستمرت لساعات أنهى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء أمس، زيارة مفاجئة إلى البلاد، التقى خلالها رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما أكد مصدر مسؤول أن الزيارة تصب في خانة التحذيرات الأميركية للعراق من عدم الحياد بما خص التصعيد بين واشنطن وطهران.

ولم تعلن أي من واشنطن أو بغداد عن الزيارة أو تفاصيلها، إلّا أنّ بومبيو أدلى بتصريحات على متن طائرته خلال مغادرته العاصمة العراقية في وقت متأخر من ليل أمس، قال فيها إنه "في كل اجتماع مررنا بعدد من المسائل، بادئ ذي بدء تحدثنا إليهم عن أهمية العراق لضمان قدرته على حماية الأميركيين حماية كافية في بلدهم"، مبيناً أن "كليهما (رئيس الجمهورية والوزراء العراقيين) قدّم تأكيدات بأنّهم فهموا أنّ هذه هي مسؤوليتهم".

وأضاف الوزير الأميركي أنه "أردنا أن نطلعهم على مجرى التهديد المتزايد الذي رأيناه، وأن نمنحهم خلفية أكثر قليلاً حول ذلك، حتى يتمكنوا من التأكد من أنّهم كانوا يفعلون كلّ ما في وسعهم لتوفير الحماية لفريقنا. لقد فهموا أيضاً أنّه مهم لبلدهم. لا نريد أي شخص أن يتدخل في البلد، وبالتأكيد ليس مهاجمة دولة أخرى داخل العراق"، مؤكداً أنه "كان هناك اتفاق كامل".

مصادر مطلعة أخبرت "بغداد بوست" أن بومبيو أكد أن العراق سيكون في دائرة الخطر، إذا لم يلتزم الحيادية في هذا الملف، وأنه أبلغ بغداد أن أي اعتداء يطاول القوات الأميركية في العراق سيفهم على أنه من ميليشيات عراقية تطلق عليها واشنطن اسم أذرع إيران، كما أبلغهم بإمكانية منح العراق استثناءً جديداً في ما يتعلق بالعقوبات على إيران، هذا وتعهد عبد المهدي لبومبيو بالتزامه بكل ذلك وإبعاد العراق عن هذا الصراع.

وكان بومبيو قد أكد قبيل وصوله إلى بغداد، أنّ بلاده تشعر بالقلق إزاء سيادة العراق جرّاء تزايد النشاط الإيراني.

هذا وناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بغداد صفقات كبيرة في مجال الطاقة لوقف اعتماد العراق على إيران.

ويشكل العراق محوراً مهماً في دائرة الصراع الأميركي - الإيراني، حيث إنّ الوجود العسكري الأميركي في العراق جاء بالتزامات وتعهدات من قبل الحكومات المتعاقبة على البلاد، بينما توجد التزامات للحكومة العراقية مع إيران، كما أنّ أحزاب السلطة العراقية مرتبطة بها، فضلاً عن ارتباط الميليشيات العراقية بشكل مباشر بطهران، التي تسلّحها وتقدم لها الدعم الكامل.

لكنه وبعد ساعات قليلة من زيارة بومبيو لبغداد ذكرت ميليشيات الحشد الشعبي أنها غير تابع لإيران وتحت إمرة عادل عبد المهدي ولن تستهدف المصالح الأمريكية.

أخر تعديل: الأربعاء، 08 أيار 2019 03:40 م
إقرأ ايضا
التعليقات