بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فرنسا والصين توجهان تحذيرات شديدة اللهجة لإيران: الإلتزام بالاتفاق النووي أو العقوبات

1

أثار إعلان إيران وقف بعض بنود الاتفاق النووى  ردود فعل عالمية قوية حيث حذرت فرنسا والصين، إيران من أن تعليق بنود الاتفاق النووي، سيؤدي إلى فرض عقوبات على طهران .
وشددت فرنسا اليوم الأربعاء على ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارليم، في مقابلة تلفزيونية أنه إذا لم تحترم إيران التزاماتها النووية فإن مسألة إعادة تفعيل آلية العقوبات ستكون مطروحة.
كما أوضحت أن ما من شيء أسوأ من خروج إيران من الاتفاق النووي، مضيفة أن الأوروبيين يريدون استمرار الاتفاق.
وأتى الموقف الفرنسي بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم  الأربعاء، أن إيران أبلغت رسمياً سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا بقرارها "التوقف عن تنفيذ بعض التزاماتها" بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.
وأوضحت في بيان، أن القرار أبلغ صباح الأربعاء إلى سفراء الدول الخمس، في خطوة أتت بعد سنة تماما من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.
إلى ذلك، شددت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء أن الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 يجب تنفيذه بالكامل، معتبرة أن كل الأطراف مسؤولة عن ضمان تحقيق ذلك.
وأدلى قنغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية بهذه التصريحات خلال إفادة صحفية يومية.
وكان مصدر في الرئاسة الفرنسية، حذر الثلاثاء، من أن أوروبا ستضطر لإعادة فرض عقوبات على إيران إذا تراجعت طهران عن أجزاء من الاتفاق النووي.

وأضاف "لا نريد أن تعلن طهران  إجراءات تخرق الاتفاق النووي لأننا كأوروبيين في هذه الحالة سنضطر لإعادة فرض العقوبات وفقا لشروط الاتفاق. لا نريد أن نقوم بذلك، ونأمل ألا تتخذ طهران هذا القرار".
وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الأربعاء، تعليق العمل ببعض فقرات وبنود الاتفاق النووي، كخطوة للرد على عدم قيام الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالوقوف بوجه القرارات الأمريكية ضد إيران.

وقال بيان للمجلس "إيران ستبدأ من اليوم تعليق تنفيذ بعض الإجراءات بإطار الاتفاق النووي"، مضيفًا "حاليًا لن نتعهد بمراعاة المحددات المرتبطة باحتياطات اليورانيوم المخصب".
وأشار البيان الإيراني إلى أن طهران لن تتعهد أيضًا بمراعاة المحددات المرتبطة باحتياطات الماء الثقيل، لافتًا إلى أن "مهلة 60 يومًا المتبقية للدول الاعضاء بالاتفاق النووي هي لتنفيذ تعهداتهم".
وتعهدت إيران بتطبيق هذه الإجراءات الجديدة في حال لم تلبَّ مطالبها.
بدوره، قال الرئيس حسن روحاني في جلسة لمجلس الوزراء الإيراني إن "بلاده لا تريد الخروج من الاتفاق، ولكن، اليوم نخطو خطوة جديدة في الاتفاق النووي"، موضحًا أن "إيران أرسلت رسائل إلى الأطراف الخمسة في الاتفاق بشأن خطواتنا الجديدة في سياق الاتفاق النووي".
وأضاف روحاني أن أعداء الاتفاق النووي كرسوا جل اهتمامهم لعرقلة تنفيذه منذ عام 2012، معتبرًا أن ما وصفها بـ"القوى الرجعية في أمريكا والصهيونية مارست الضغوط لوقف تنفيذ الاتفاق النووي".
وتابع "استنفدنا آليات الاتفاق، ومن الناحية القانونية قدمنا كل ما هو مطلوب من إيران، وفي إطار الاتفاق اليوم سنقوم بأولى الخطوات لنا، وهذا أمر بديهي وحقوقي".

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات