بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العبادي: الحكومة الحالية نتاج تحالف قلق وهش وهي أسوأ من حكومات المحاصصة

حيدر-العبادي-31

قال حيدر العبادي، رئيس الوزراء السابق، إن الحكومة الحالية نتاج تحالف قلق وهش، وهي أسوأ من حكومات المحاصصة، .

 واضاف العبادي في تصريحات صحفية  " ان الحكومة الحالية أنتجها تحالف لا يعتمد المبدأ الدستوري بالكتلة الأكبر، وهي نتاج تحالف قلق وهش، وما زال الأداء الحكومي دون المستوى المطلوب، .

وتابع :"نحن أيدنا الحكومة ودعمناها بالتشكيل، رغم إننا لم نشترك بها ونحن ندعمها بالإجراءات السليمة ونعارضها بالإجراءات غير السليمة.

وبشأن عدم اكتمال الكابينة الحكومية حتى اللحظة قال " لا أتصور أن السبب يتمحور حول فالح الفياض، هناك جملة من الأسباب منها: اختلاف تحالف الحكومة على نسب وحجم وثقل المحاصصة فيما بينها، وهناك سعي من قبل بعض الأطراف لإبقاء معادلة الحكم قلقة وغير مستقرة لأسباب تخصها، وهناك التدخل الخارجي وتأثيراته على شكل وتوجه الحكومة.

وبين " ائتلاف النصر لم يشترك في حكومة عادل عبد المهدي، والنصر فوض عبد المهدي باختيار وزراء مهنيين أكفاء، لكن الذي حدث أن حصة النصر التي تنازلنا عنها ذهبت لغيرنا، رأينا قلناه ونجدده: الحكومة الحالية أسوأ من حكومات المحاصصة، فالمحاصصة تفيد باستحقاق كل كتلة بتشكيل الحكومة، والذي حدث هو استئثار بالحصص الحكومية بمعزل عن باقي الكتل، كنا نريد تشكيل حكومة مستقلة بكفاءات مهنية وطنية، وهذا ما لم يحدث، ولا أتوقع انسيابية بعمل حكومة قامت على هذا المبدأ.

واشار الى " ان مشروع ائتلاف النصر حكومة فعالة بكفاءات مهنية تستطيع تلبية طموحات الشعب، المحاصصة المقيتة وابتلاع الأحزاب للدولة واستلابها دمر المؤسسات وشل وظائف الدولة.

وبشان امكانية العودة لرئاسة الحكومة عن طريق كتلة معارضة يجري الحديث عن بلورتها الآن، تضم ائتلاف النصر والحكمة وحركة الجيل الجديد بالإضافة الى حركة الحل التي أعلنت مؤخرا انسحابها من تحالف البناء قال " هذه تكهنات، لكن الواقع مرشح لجميع الاحتمالات، فالتحالفات الحالية هشة وقلقة، ومن الممكن إعادة ترتيب معادلة التحالفات الحاكمة والمعارضة ، وجميع الاحتمالات واردة.

وعن الطروحات التي اشارت اليه كبديل قوي لتولي الحكومة بين العبادي " هذا أمر يتقرر في حينه، والنصر مشروع سياسي يتبنى رؤية متكاملة للدولة، وله تجربة ناجحة بقيادة البلاد وإنقاذها من الإرهاب والتقسيم والعزلة والانهيار، والعبادي لن يتخلى عن مسؤولياته الوطنية بأي موقع كان.

 

ف.ا

إقرأ ايضا
التعليقات