بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شبكة دولية تمارس عمليات الاتجار بالبشر في العراق

WhatsApp Image 2019-05-05 at 7.05.04 PM

كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان عن تصاعد جرائم الاتجار بالبشر في بغداد و المحافظات الاخرى ، وبالاخص الوسطى والجنوبية، على الرغم  من الاجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية ، ومنها وزارة الداخلية ، للحد من هذه الجرائم وتطويق مجال انتشارها .

اذ اتسع نطاق عمليات الاتجار في البشر ، على مستوى عصابات كبيرة وشبكات متخصصة لها اعوان في مختلف المحافظات . ومجال نشاط هذه العصابات والشبكات يتمثل باستغلال الاطفال في التسول ،و بيع الاعضاء البشرية واستخدام الفتيات في دور البغاء .

واوضح نائب رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان علي عبد الكريم الشمري :" ان جرائم الاتجار شهدت في الاونة الاخيرة تصاعداً في المحافظات الوسطى والجنوبية وهي  تدار من قبل تجار ".

ولاخذ فكرة  عن مدى انتشار هذه الظاهرة ، فان  دائرة مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية القت  القبض على 12 عصابة  متخصصة بهذه الجريمة  في محافظة بغداد لوحدها اواخر العام الماضي  2018 . وكانت هذه العصابات تمارس نشاطها  في مناطق السعدون والشعب والكرادة والمنصور ، وتمثل عملها بالاتجار بالاعضاء البشرية، وبالنساء للاغراض الجنسية .

من جهتها  افادت منظمة (مصير) ، احدى منظمات المجتمع المدني:"  ان العام الماضي شهد نشاطا كبيرا لعصابات ومافيا الاتجار بالبشر وزيادة في عدد الجرائم والانتهاكات التي حصلت في العراق ، وتحديداً في محافظات بغداد والبصرة والديوانية وديالى واربيل وكربلاء والنجف ".

وجاء في التقرير السنوي للمنظمة :" ان   ارتفاع حالات الاتجار بالبشر يعود الى سوء الاوضاع الاقتصادية وازدياد الفقر ولجوء البعض الى المتاجرة باعضائهم مخالفين القوانين النافذة ، ولجوء نساء الى اعمال مخلة بالآداب العامة والقوانين النافذة ".

لكن اخطر ما ورد  في التقرير  ، وجود  عمليات فساد مالي شابت بعض ملفات الاتجار بالبشر من قبل موظفين فاسدين ، اضافة الى تراجع دور القضاء العراقي في هذا المجال  .

ولم يقتصر عمل هذه العصابات على المتاجرة باطفال وفتيات عراقيات ، بل امتد عملها وتوسع ليصل الى المتاجرة بالعمال والعاملات وخطف اطفال من جنسيات اجنبية  لغرض البيع،اضافة الى المتاجرة باعضائهم  البشرية ، بالتعاون مع جهات  خارج العراق .

يشار بهذا الخصوص الى كشف شبكة ‏دولية لممارسة الاتجار بالبشر ، ضحاياها عمال اجانب من جنسيات مختلفة، كما تم  ‏تحرير بعض الضحايا الاجانب من قبضة المافيات المختصة بهذه التجارة، اضافة الى ‏قيام وزارة الداخلية بتحرير العديد من الضحايا العراقيين بتفكيك شبكات الدعارة التي ‏تمارس الاتجار بالفتيات.‏

واوضحت منظمة ( مصير ) :" ان خيوط هذه الشبكة الدولية ، تبدأ من مانيلا عاصمة الفلبين، مروراً بالامارات ‏العربية المتحدة واقليم كردستان وصولا الى المحافظات العراقية الاخرى ، وضحاياها ‏من النساء الآسيويات وبعض النساء من افريقيا .‏

إقرأ ايضا
التعليقات