بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 06 كانون الأول 2019

المفوضة السامیة لحقوق الإنسان تُدين إعدام مراهقين في إيران

WhatsApp Image 2019-05-04 at 3.46.21 PM

أدانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ميشال باشليت، إعدام مراهقين اثنين يبلغان من العمر 17 عامًا في إيران.

 ووصفت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، هذا الفعل بأنه "مؤسف" وعجيب، مُضيفة أن هذذه المحاكمة لم تمتثل للمعايير الالأساسية للمحاكمات العادلة.

ووفقًا لوكالة "أسوشييتد برس"، فقد قالت باشليت، الجمعة 3 مايو (أيار)، في مؤتمر صحافي في جنيف: "إن إعدام مراهقين اثنين يبلغان من العمر 17 عامًا في إيران بعد جلسة محاكمة لم تمتثل لمعظم المعايير الأساسية للمحاكمات العادلة، أمر مؤسف".

يُذكر أن منظمة العفو الدولية، أفادت يوم الاثنين الماضي، في تقرير لها، بأن مراهقين اثنين يبلغان من العمر 17 عامًا، وهما أمين صداقت، ومهدي سهرابي فر، قد أُعدما بشکل سري في سجن عادل آباد في شيراز.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فقد تم إعدام مراهقين اثنين تربطهما صلات عائلية يوم 25 أبريل (نيسان) الماضي.

وكانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على أمين صداقت، ومهدي سُهرابي فر، عام 2017، عندما كان عمرهما 15 عامًا فقط، وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة "الاغتصاب" في عملية قضائية وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "غير عادلة".

إلى ذلك، أدانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عملية إعدام المراهقين في إيران، باعتبارها مخالفة لالتزامات إيران الدولية، بموجب اتفاقية "الحقوق المدنية والسياسية"، واتفاقية "حقوق الطفل".

واستنادًا إلى المبادئ العامة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الطفل، فإن جميع الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا يعتبرون "أطفالًا".

وعلى الرغم من أن طهران قد وقعت على اتفاقية حقوق الطفل، لكن وفقًا للتعاليم الدينية في إيران، فإن "البلوغ" هو معيار "المسؤولية الجنائية" للأفراد؛ أي إن المراهق البالغ من العمر 15 عامًا يتحمل نفس المسؤولية التي يتحملها البالغ من العمر 40 عامًا، ونتيجة لذلك، يمكن تنفيذ جميع العقوبات القانونية، بما في ذلك الجلد أو الإعدام، على المتهمين المراهقين.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فقد شهدت إيران بين عامي 1991 و2018، إعدام ما لا يقل عن 97 متهمًا كانت أعمارهم وقت ارتكاب جرائمهم تقل عن 18 عامًا.

م.ع

إقرأ ايضا
التعليقات