بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

محكمة إيرانية تدين فنانة مشهورة في جريمة قتل بسبب تغريدة على"إنستجرام"

فنانة إيرانية

استمرارًا لردود الفعل على اغتيال رجل الدين الإيراني  الهمداني، مصطفى قاسمي، وجهت محكمة إيرانية في شمال البلاد،  استدعاء خطيًا للممثلة البارزة مهناز أفشار بتهمة تحريضها على قتل الهمداني .
و قدمت وكالة أنباء «فارس»،  خلال منشور في«إنستجرام»، الممثلة السينمائية الإيرانية مهناز أفشار، بوصفها مدانة في جريمة اغتيال رجل الدين الهمداني.
وقد زعمت وكالة «فارس» أن وسائل الإعلام نقلت عن أحد أصدقاء القاتل قوله:«إن السبب وراء الاغتيال هو الخبر الکاذب الذي يتعلق بتوصية أحد رجال الدين للنساء الإيرانيات بالزواج من قوات الحشد الشعبي العراقي».
وبما أن السيدة مهناز أفشار نشرت هذا الخبر الکاذب أيضًا على صفحتها الشخصية، فقد طالب عدد كبير من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، عبر إطلاق هاشتاغ "محاکمة مهناز أفشار"، بإحالتها إلى القضاء.
و قتل رجل الدين الهمداني، مصطفى قاسمي، البالغ من العمر 46 عامًا،  برصاصتين، صباح  السبت، أمام مدرسة آية الله ملا علي معصومي همداني. وبعد ذلك مباشرة، تبنى شخص يدعى بهروز حاجيلو، على صفحته في «إنستجرام»، مسؤولية إطلاق النار.
وبعد ذلك قُتل هذا الشخص (بهروز حاجيلو) على يد شرطة همدان، صباح أمس الأحد. يذكر أن الممثلة مهناز أفشار نشرت، قبل أيام، تغريدة عن رجل دين يدعى سيد مصطفى حجازي، دعا فيها النساء الإيرانيات إلى الزواج المؤقت (المتعة) من عناصر الحشد الشعبي، الذين دخلوا جنوبي إيران منذ فترة، وأُعلنَ وقتها أن سبب وجود هذه القوات هو إغاثة ضحايا الفيضانات.
إلى ذلك، کتبت وکالة نادي الصحفيين الشباب،  ، أن اسم رجل الدين هذا هو غفار درياباري من مازندران، وأنه «ليست لديه صفحة على تويتر، وقد سُرقت صورته    واستغلتها الصفحات المزيفة».
ومن ناحيتها، قامت مهناز أفشار بحذف تغريدة هذا الشخص من حسابها، لكن هجمات المستخدمين المدافعين عن النظام لا تزال مستمرة، وقد اعتبر هؤلاء المستخدمون أن الممثلة مهناز أفشار متواطئة  ، ووصفوها بأنها «عنصر مزعزع للأمن في الفضاء الافتراضي».
وفي غضون ذلك، قال الناطق بلسان الحكومة الإيرانية السابقة، عبد الله رمضان زاده، على موقع «تويتر»، إن أخطاء الشرطة في «تحديد الأولويات الأمنية في البلاد» تتسبب في مثل هذه الحوادث، وکتب: «تمَّ إيلاء كثير من الاهتمام لسقوط الوشاح من رأس النساء داخل السيارات، لدرجة أنهم  لم يروا التهديد المسلح العلني لمجرم في السنتين الأخيرتين».
وفي المقابل، تريد السلطات  المزيد من السيطرة على الفضاء الافتراضي. وفي الوقت نفسه، دعا وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، ومرجع التقليد الشيعي حسين نوري همداني، إلى مزيد من السيطرة على الفضاء الافتراضي.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات