بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في اليوم العالمي للعمال.. إيران تعتقل عشرات العمال أثناء احتشادهم أمام البرلمان الإيراني

02_87_0

أعلنت مصادر عمالية إيرانية، اليوم الأربعاء، الأول من مايو (أيار)، عن اعتقال العشرات من العمال بعد احتشادهم أمام البرلمان الإيراني في اليوم العالمي للعمال.

وبحسب ما ذكرته المصادر، فإن عدد العمال الذين حضروا بدعوة من نقابة شركة الباصات العامة في العاصمة طهران، يقدر بالآلاف.

وقد أخبرت المصادر عن وقفة احتجاجية أخرى أمام مؤسسة "بيت العامل" الحكومية، وسط العاصمة طهران.

ومن بين المعتقلين الذين تم الكشف عن أسمائهم حتى الآن: رضا شهابي، وإلهام صالحي، وحسن سعيدي، ووحيد فريدوني، وناصر محرمزاده، ورسول طالب مقدم، ومحمد علي أصلاغي، وأسد الله سليماني، بالإضافة إلى كيوان صميمي، وهو أحد أعضاء رابطة الكتّاب الإيرانيين.

وتقول المصادر إن القوات الأمنية مارست العنف ضد المحتجين قبل اعتقال العشرات منهم.

وتظاهر الآلاف من العمال وسط العاصمة الإيرانية طهران، بمناسبة اليوم العالمي للعمال الذي يصادف  الأول من مايو كل عام، فيما هتف المتظاهرون ضد حكومة الرئيس حسن روحاني، للمطالبة برفع أجورهم.

وقالت وكالة أنباء «فارس نيوز» الإيرانية إن «تظاهرة حاشدة خرجت في العاصمة طهران نظمها العمال في البلاد بمناسبة اليوم العالمي للعمال»، مضيفة أن «المتظاهرين طالبوا الحكومة برفع أجورهم المتدنية في ظل الأزمة الاقتصادية وسوء الأوضاع المعيشية في إيران».

ووصف حسين حبيبي، عضو مجلس إدارة المجلس الأعلى للحكومة المحلية في طهران، يوم العمال الدولي بأنه رمز لمطالب مجتمع العمال.

وقال إن «واحدًا من أهم مطالب العمال في هذه التظاهرة هو إلغاء العقود المؤقتة. يجب أن نضع أهم المطالب اليوم في مناقشة العقود الاستعمارية التي تسمى العقود المؤقتة».

وأضاف أنه يجب توفير الضمان الاجتماعي للعمال، لافتًا إلى أن الشركات المتعاقدة خفضت موارد الضمان الاجتماعي، ما يعني أن «خدمات التأمين الخاصة بنا تعود إلينا».

وشدد حبيبي على ضرورة قيام المنظمات العمالية بمتابعة مطالب العمال دون تدخل صاحب العمل والحكومة، وقال «علينا اليوم أن نجهض تشكيل التجمعات النقابية ونعطي الأولوية لتلبية مطالبنا».

بدوره، قال حسن صادقي، رئيس اتحاد النقابات العمالية «العمال هم الضحية الأولى للعقوبات الأمريكية ضد إيران»، لافتًا إلى أن «العامل الإيراني يمر بظروف صعبة للغاية».

كما خرجت تظاهرة حاشدة للعمال وبعض المتقاعدين بالإضافة إلى حشد من الطلاب الجامعيين أمام البرلمان الإيراني للمطالبة بتوفير فرص العمل المناسبة والعيش الكريم، وفقًا لمواقع إخبارية إيرانية.

وتعاني إيران من البطالة المتزايدة بين العمال، وأحد الأسباب الرئيسية لهذا هو النهب والفساد فيما يخص نقل المصانع المملوكة للدولة بسعر رخيص إلى عناصر حكومية بحجة الخصخصة.

م.ع
إقرأ ايضا
التعليقات