بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لياقة بدنية.. رياضة الجلد لتطوير أنظمة إنتاج الطاقة في الجسم

d516993a-db77-40b3-bbcf-c327628cb7b4

تعني رياضة الجَلَد أو رياضة التّحمُل، أقصى قوة يبذلها الشخص باستخدام جسده عند ممارسة الرياضة.

والهدف من رياضة التحمل أو تدريبات التحمل هو تطوير أنظمة إنتاج الطاقة في الجسم لتلبية متطلبات التمارين

أمثلة تمارين الجلد

-  المشي بخفة

- الجري أو الركض

- الرقص

- السباحة

- ركوب الدراجات

- تسلق الدرج في العمل

- ممارسة الرياضة مثل التنس أو كرة السلة أو كرة القدم أو كرة المضرب

فوائد رياضة الجلد 

التغييرات في نوع الألياف العضلية عند ممارسة رياضة التحمل رياضة الجلد أو تدريبات التحمل تزيد من القدرة الهوائية للألياف من النوع IIa و IIb على وجه الخصوص، مما ينتج عنه مزيد من الألياف التي تتميز بخصائص سريعة الانقباض والمقاومة للإجهاد، مما يتيح لك الجري لمسافات أطول. رياضة الجلد تزيد إمدادات الدم للعضلات.

وأثناء تمارين التحمل، تحتاج العضلات إلى كمية أكبر من الأكسجين مما تحتاجه أثناء الراحة، مما يُشكل شبكة كبيرة من الشعيرات الدموية التي توفر الدم الغني بالأكسجين، وينتشر الأكسجين عبر الشعيرات الدموية إلى الألياف العضلية، حيث يدعم إنتاج الطاقة المستدام.

التدريب على التحمل يزيد من عدد الشعيرات الدموية لكل منطقة من العضلات، وبالتالي يوفر زيادة إمدادات الأوكسجين إلى العضلات، ويعتبر توفير الأكسجين للعضلات أمرًا مهمًا للحفاظ على القدرة على التحمل، حيث تتعب وتُرهق العضلات سريعًا عند عدم توفر كمية كافية من الأكسجين.

 

 

إقرأ ايضا
التعليقات