بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

البغدادي يظهر من جديد وهذا أهم ما لوحظ عليه

كفر يوتيوب

البغدادي من زعيم داعش الإرهابي إلى ميليشياوي يتبع ماعش الإرهابي.

ظهر في تسجيل مرئي مساء أمس الاثنين الإرهابي ابراهيم البدري المعروف بأبو بكر البغدادي زعيم داعش الإرهابي في أول فيديو له منذ آخر ظهور قبل 5 سنوات في 2014، من منبر مسجد الجامع النوري الكبير في مدينة الموصل والذي اضحى انقاضاً الآن.

وفي الفيديو الجديد الذي بثته مؤسسة الفراقان التابعة للتنظيم الإرهابي لوحظ اختفاء هيئة "الخلافة"، حيث ظهر بهيئة مقاتل مليشياوي.

فبعد "العمامة والجبة" في ظهوره الأول، خرج "البغدادي" يوم الاثنين بحلة مختلفة، بمظهر المقاتلين أو يشبه أحد عناصر الميليشيات الإرهابية، مرتديا فوق ثوبه "الجعبة" وهي قميص عسكري دون أكمام توضع فيه مخازن الرصاص.

كما أنه وخلافا لما كان عليه الحال في خطبة الموصل، حيث خضبت لحيته بالسواد رمزاً للقوة، لم يجد "البغدادي" الوقت على ما يبدو للخروج بمظهر "فتي"، بعد أن غزا الأبيض شعر لحيته، فما كان منه إلا أن كسا أسفلها بالحناء الأحمر، دون أن يعمم حمرة الحناء على كامل لحيته.

وإلى جانب التغيير في الملابس واللحية، ظهرت علامات السمنة على وجهه وجسده، وبدت بشرته نضرة، ما يعني أنه يعيش في أماكن غير مفتوحة ولا يتنقل بتلقائية.

أما على صعيد اللغة، فخلافا للخطبة الموصلية ذات الطابع التاريخي القديم ومستلزمات لسان الخليفة، كانت مفردات كلمته الأخيرة وإن ظهرت بالفصحى، إلا أنها لم تخل من الطابع العراقي المحلي.

إلى ذلك، حرص الإرهابي "البغدادي" على تقديم الدعم المعنوي لمقاتليه، خاصة بعد خسارتهم المعركة الأخيرة في #الباغوز السورية، وتسليم الآلاف من المقاتلين أنفسهم إلى قوات سوريا الديمقراطية.

ورغم أن إشارة الإرهابي أبو بكر البغدادي لهجمات سريلانكا جاءت فقط على هيئة تسجيل صوتي مضاف، ما يعني أن تسجيل الإصدار المرئي جاء قبل هذين العمليتين الإرهابيتين، إلا أن الإشارة إليهما جاءت لتأكيد حضوره وتواجده حتى هذا اليوم.

وعلى غير العادة فإن الفيديو والذي هو من انتاج مؤسسة الفرقان، وهي أقوى المؤسسات الاعلامية لدى داعش الإرهابي، وتعد الذراع الأساسي له، وكانت تابعة لتنظيم القاعدة في السابق، وأنتجت أكثر من 160 اصدار، كذلك أصدرت مواد صوتية احترافية، وأنتجت جميع الكلمات الصوتية للإرهابي أبي بكر البغدادي، وكذلك أنتجت جميع الكلمات الصوتية لأبي محمد العدناني الشامي المتحدث الرسمي لداعش الإرهابي.

فالجميع لاحظ الانتاج الفني الضعيف للفيديو والذي لا يتناسب مع ما كانت تنتجه مؤسسة الفرقان سابقا، وارتباك البغدادي في اول الفيديو واضح جدا من خلال حركة الجسد "يديه ورجليه ورأسه" وفي الغالب الفيديو منتج بكامرتين على الأكثر، وواضح عدم وجود مخرج للفيديو، والاعتماد على كفاءة المصور في اخذ اللقطات، ولاحقا في المونتاج، وربما يكون المصور والمونتير شخص واحد.

ومن الأمور التي لوحظت انه لا يوجد في الديكور شعار "دولة الخرافة" رغم وجود حائط كبير خلف البغدادي، والانتقال الصوتي من كلام البغدادي الى الكرافيك "في وسط الفيديو" مختلف في الايقاع، يبدو تم تسجيله مرتين.
هذا وركز الفيديو على 3 اشخاص فقط مع البغدادي، وهذا ضعف أخر له أكثر من رسالة، هنا يتساءل مختصون في الشأن السياسي لماذا خرج البغدادي بهذا الوقت ولماذا هذه الرسالة ولماذا لا يحصر القتال مع ايران ولماذا لم يخرج معه أكثر من عنصر واكتفى بالثلاثة الذين شوهت وجوههم فقط، كلها تساؤلات تدل على أن البغدادي يتبع أجندة تأمره بالظهور والاختفاء، بحسب المختصين.

إقرأ ايضا
التعليقات