بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المعمم الشيعي إياد جمال الدين يصف مقتدى الصدر بـ "الحيوان" الذي يلتف حوله البغايا وأولاد الحرام

31ba8166-6648-42fb-8676-628c445d27c5

تساءل المعمم الشيعي إياد جمال الدين لماذا حلالٌ لمقتدى الصدر أَنْ يتدَخّل في شؤون دولة البحرين ويطالب بإسقاط الملك وحكومته، وحرامٌ على وزير خارجية البحرين أَنْ يردّ على مقتدى.

ووصف المعمم إياد جمال – في سلسلة تغريدات نشرها عبر "تويتر"-  بأن مقتدى ليسَ سوى "حيوان جاهل" وكلّ ساعة له رأي، والتَفّ حوله أولاد البغايا وأولاد الحرام وأولاد الشبهة والأراذل والأوباش- على حد تعبيره-


وأضاف أن "هذا ليس رأيه الخاص بمقتدى وعصابته وإنما رأي جميع النُخَب العراقية الشيعية بلا استثناء".

واستكمل "إياد" قائلاً: "الناس في العراق يخافون من هذا الكلب المسعور مقتدى وعصابته، ولذلك نسوا قتل عبدالمجيد الخوئي، ونسوا (شواء) 6 من رجال الشرطة في النجف عام 2004 كما تشوى الشاورما باعتبار أنّ الشرطة يشتغلون عند الأمريكان، ومازال هذا الكلب المسعور طليق السراح".



واستطرد المعمم في تغريداته: أن "هذا الكلب المسعور (مقتدى) مازال طليق السرا ح، وما زال هو وأولاد الحرام من عصابته يبثّون الرعب في قلوب الناس بالضبط كما كان يفعل اللعين عدي بن صدام، ولكن السافل (مقتدى) زادَ على اللعين عدي بن صدام بلبسه العمامة، وتلويثه له".



 وتابع: "ما دام الكلب المسعور مقتدى مُطْلَق السراح ولم يُقَدّم للقضاء بتهمة قتل عبدالمجيد الخوئي وقتل مئات الآشخاص غيره فلا قيمة للدولة العراقية، ولا قيمة للحكومة، ولا قيمة للبرلمان.. فكيف إذا كانت الحكومة والبرلمان يصفان هذا الكلب المسعور بـ "الزعيم الوطني" ؟!".


وهاجم  المعمم الشيعي مقتدى الصدر  قالاً إن  "مقتدى معروف ومشهور في النجف بالسقوط الأخلاقي واليوم؛ تصفه وزارة الخارجية العراقية بـ "الزعيم الوطني"!.. مقتدى زعيم عصابة من أولاد البغايا وأولاد الحرام والسفلة، الذين لا قيمة لهم إِلَّا باجتماعهم وراء هذا الكلب المسعور" – حسب قوله-


ويشهد العراق والبحرين أزمة دبلوماسية بعد تصريحات مقتدى الصدر بإنهاء الحرب في البحرين، وتنحي العاهل البحريني عن الحكم.


وزج زعيم التيار الصدري بمملكة البحرين في مسائل سياسية ليس للبحرين علاقة بها، مما دفع وزارة الخارجية البحرينية إلى استدعاء القائم بأعمال سفارة العراق لديها، معربةً عن استنكارها واعتراضها الشديدين لهذا لبيان الصدر، محملةً الحكومة العراقية مسؤولية أي تدهور للعلاقات بين البلدين.


إقرأ ايضا
التعليقات