بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق في عيون الصين

f6a7fe99a837742aa090da1af1e6e5dc466751459f822bbcdf977012c717ad15.png

نشر الموقع الصيني المتخصص بالرحلات السياحية مقالًا بعنوان "هل العراق الآن آمن للزيارة؟"، واسترسل فيه أوضاع البلاد الأمنية وصلاحيته للسياحة،  لافتًا غلى أن العراق تعافى من الإرها، فيما لفت إلى أن محافظات الجنوب أكثر استرخاءً وأمنًا

ويقول "شين" مدير الموقع في مقالته التي كتبها بعد جولته في عدد من محافظات الوسط والجنوب مطلع العام 2019، حال الواقع العراقي بعد معاركه مع تنظيم داعش الإرهابي.

 

ويرى أن الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن عند سفرك إلى العراق هو كثرة نقاط التفتيش التي لا نهاية فيها، ممتدة على طول الطريق وعلى امتداد النظر فيما كانت بغداد أمينة بالكامل.

وأضاف: "لم أكن متوترًا من الذهاب إلى العراق، كان هناك قلق طفيف، وسرعان ما تلاشى بعد مشاهدتي الأمن بعينه، بعد وصولي إلى مطار بغداد الدولي سلكنا طريق "المطار" الذي كان في أحد الأيام أكثر الطرق خطورة في البلاد، الطريق كان معبدًا بالكامل ومليئا بالورود وهذا أول مؤشر على الأمن والسلام، كانت بداية جيدة. لم أشعر حينها بأي خطر".

وتابع:" زرت العاصمة بغداد، ومدينة سامراء، مدينة الناصرية، بابل. الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن عند سفرك إلى العراق هو كثرة نقاط التفتيش التي لا نهاية فيه، ممتدة على طول الطريق وعلى امتداد النظر. بغداد كانت أمينة بالكامل. وعلى الرغم من عدم زوال خطر داعش تمامًا من الواضح أن السلطات الأمنية تبذل جهودًا كبيرة في توفير الأمن، فمنذ عام تقريبًا لم تشهد العاصمة أية أحداثًا أمنية خطيرة".

ويستطرد "شين" في حديثه قائلاً: "إلى الشمال من بغداد، سلكنا طريقًا كان يسمى "طريق الموت"، كان طريقًا مزدحمًا بالعبوات الناسفة خلال أيام الحرب ضد تنظيم داعش 2014 قصفت فيه قرى، لكن بعد تحريره عاد آمنًا، كل 200 متر تقريبًا هناك نقطة تفتيش، مع أبراج مراقبة ممتدة على طول الطريق، معظم نقاط التفتيش جنودها كانوا لفصائل "سرايا السلام" وهي فصيل مسلح يتبع إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والذي حصل تياره على أكبر فوز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة".

ويتابع: "بالمقابل، فإن الطريق صوب محافظات الوسط والجنوب أكثر انفتاحًا وحرية للسفر. الخطر يزول كلما توجهت صوب الجنوب. هناك أجواء أكثر استرخاءً، وبشكل ملحوظ في شوارع محافظات النجف والناصرية والبصرة".

ويختتم مقاله: "في بغداد وكل المدن التي زرتها هناك وفرة في المعالم السياحية والأثرية، أسواق ومساجد قديمة، وفي بابل، المدينة الأثرية التي أدرجت على لائحة التراث العالمي، وفي سامراء ستجد "الملوية".


أخر تعديل: الأحد، 28 نيسان 2019 01:29 ص
إقرأ ايضا
التعليقات