بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 15 تشرين الأول 2019
آخر الأخبار
العراقيون يستقبلون الوعود الحكومية في الإصلاح وإنهاء الفساد بسخرية وتهكم الحكم بعدم امكانية مشاركة المحكوم بجريمة مخلة بالشرف في الانتخابات وأن كان مشمولاً بالعفو اقتصادي يدعو الى ايجاد حزم انترنت متخصصة للأعمال التجارية والمالية لا تخضع للقطع وزير التجارة : الحكومة سترسل الى البرلمان مجموعة قوانين تخدم الشعب للتصويت عليها أثيل النجيفي : عملية نبع السلام إنهاء لحالة التغيير الديموغرافي شرقي الفرات الدفاع :احالة المقصرين بموضوع قاعدة الصويرة الجوية الى المحكمة العسكرية الثانية تم بالاول من اب الماضي ائتلاف الوطنية يدعو الحكومة لارسال وفد لانقرة للحد من تداعيات الهجوم التركي على مناطق شمال سوريا العبادي يقدم مجموعة مقترحات الى قادة الاحزاب والكتل السياسية للخروج من الازمة الراهنة جبهة الإنقاذ والتنمية تطالب الرئاسات ان يشمل منهج الاصلاح المحافظات والمواطنين كافة القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة في ديالى

التصبّغ الذي تصاب به البشرة هو آلية وقائية للجلد

9409315e-23f8-4288-9dda-9f227db5e7a5

مع دخول فصل الصيف، بدأت أشعة الشمس تزداد ‏سطوعاً وترتفع درجات الحرارة، لتغري بعض الأشخاص أحياناً بالتعرّض لها، رغبة في اكتساب اللون البرونزي المحبب، أو سعياً إلى الحصول على الفيتامين «د»، الذي يحتاج إليه جسمنا.

 والصيف يعتبر موسم إصابة بشرتنا بالحروق وتقشر الجلد وما إلى ذلك من الأضرار اللاحقة بها، نتيجة التعرّض المباشر لأشعة الشمس، لوقت طويل، دون الاحتياط بعوامل الوقاية اللازمة؛ ولذلك فمن المهم أن نعرف بأن أشعة الشمس تنقسم إلى ثلاثة أنواع أو أضواء، هي: الأشعة تحت الحمراء، والأشعة المرئية.

الأشعة فوق البنفسجية التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع: A، B و C، لكلّ منها دوره أو تأثيره. فالأشعة فوق البنفسجية C لا تصل إلينا؛ إذ يجري امتصاصها في طبقة الأوزون، فيما تؤدي الأشعة B إلى إصابة الجلد بالحروق، بينما تُعتبر الأشعة A المسؤولة عن تدبّغ البشرة وإصابتها بالتصبغات.

ويؤكد أطباء أن الجلد آلية دفاع ذاتية، لحماية نفسه من الأشعة الزائدة، فيبدأ بإنتاج الميلانين، وهو اللون البرونزي الذي يكتسبه الجلد، ما يعني أن التصبّغ الذي تصاب به البشرة في البداية هو آلية وقائية تقوم بها تلقائياً، لكن استمرار تعريضها لأشعة الشمس، ولفترة طويلة، يؤدي إلى التفاوت اللوني في الجلد.

وتكون لهذه الحالة آثارها السلبية اللاحقة والدائمة، مثل: إصابة البشرة بالكلف والنمش والتبقعات اللونية، فحروق الشمس تسبّبها الأشعة فوق البنفسجية للبشرة، فتجعلها حمراء اللون، متهيجة ‏ومؤلمة، وهي تُعتبر بسيطة متى أصابت الطبقة الخارجية من الجلد، وتدوم ‏لأيام أو أسابيع قليلة، ويشفى الجلد منها في النهاية، لكن بعد تقشره.


وتضيف: يمكن أن تكون حروق الشمس أكثر خطورة، حين تصل إلى الطبقات الداخلية للجلد، وإلى ‏الأطراف العصبية، فتصير أكثر إيلاماً، وتدوم لوقت أطول، كما تترافق مع ظهور بثور مؤلمة يستخدمها الجلد كوسيلة للترطيب والحماية من الملوثات الخارجية، كما أن الضرر يصبح أكبر، متمثلاً ‏في إصابة البشرة بالشيخوخة، نتيجة تلف الكولاجين، إثر التعرّض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، وتظهر آثار هذه الحالة عبر الخطوط الدقيقة، والتجاعيد، وجفاف الجلد، وخشونة ملمسه في مناطق متفاوتة. 

أخر تعديل: السبت، 27 نيسان 2019 11:43 م
إقرأ ايضا
التعليقات