بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 08 كانون الأول 2019
آخر الأخبار
رئاسة إقليم كردستان تعرب عن قلقها من استمرار أعمال العنف في بغداد التميمي: حكومة عبدالمهدي بيع فيها الكثير من المناصب أكثر من سابقاتها حقوق الإنسان: استهداف المتظاهرين في الخلاني والسنك يرقى إلى مستوى الجرائم الإرهابية الرئيس العراقي يدعو أجهزة الدولة الأمنية للتكاتف لحماية المتظاهرين ومواجهة الخارجين عن القانون التحالف الدولي يشن هجمات جوية على عدد من الخلايا الداعشية في الحويجة وتلكيف السفارة الأميركية تعلق على الهجوم الإرهابي في ساحة الخلاني وجسر السنك ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة: العنف الممارس ضد متظاهري العراق السلميين يضع البلاد في مسار خطر وزير الخارجية الأميركي: سنفي بعهدنا تجاه العراق لمعاقبة الفاسدين والمتهمين بقتل المتظاهرين الأمن والدفاع النيابية تستدعي 4 قيادات أمنية في جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية ببغداد النائبة عن تحالف سائرون تدعو البرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية في بغداد والحنانة

هل سينقلب الصدر على حكومة بغداد..؟!

15

أتباع التيار الصدري بانتظار إشارة لبدء ثورة شعبية قد تقتلع الحكومة من جذورها.

منذ قرابة الأسبوع وزعيم التيار الصدري ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وهو يشخص الآفات التي تجتاح البلاد على حسب تعبيره ويلخصها بتغريدات شبه يومية ينص فيها الشباب وعوام العراقيين بتجنبها والعمل على اصلاح ما يمكن إصلاحه لكن تغريدة أمس أثارت تكهنات بشأن استمرار دعم تحالف "سائرون" بقيادته، للحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي.

وأورد الصدر في تغريدته، مصطلح "الحكومة الفاسدة"، للمرة الأولى منذ تولّي عبد المهدي منصبه في تشرين الأول الماضي.

وقال الصدر، في التغريدة، إنّ "البعض يتظاهر في ساحة التحرير (وسط بغداد) في الصباح، ويجالس الفاسدين في الليل، ويطالب بإسقاطهم ثم يتصل بالفاسدين لاستحصال وظيفة من الحكومة الفاسدة"، من دون أن يوضح من المقصود بكلامه، خاتماً بالقول "ولا أريد أن أضيف على هذه النقطة".

وجاءت تغريدة الصدر، بعد ساعات على تداول وسائل إعلام محلية، كتاباً رسمياً يشير إلى إصدار رئاسة الوزراء أمراً بتعيين عضو تحالف "سائرون"، ورئيس مجلس محافظة ذي قار السابق حميد الغزي، بمنصب الأمين العام لمجلس الوزراء، وهو أمر فسّره مراقبون على أنّه تعويض للصدريين عن خسارتهم لوزارات في الحكومة.

غير أنّ رئيس تحالف "سائرون" حسن العاقولي، قال، في وقت سابق، إنّ ترشيح الغزي للمنصب "تم من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي اختاره من بين عدة أسماء قدمت له"، مؤكداً أنّ "تقديم الغزي للمنصب، لا علاقة له بتنازل التحالف عن حصته في الوزارات، لصالح شخصيات مستقلة يختارها رئيس الوزراء".

المحلل السياسي أحمد سالم الربيعي، ذكر إن "تغريدة الصدر تحمل بين ثناياها الكثير من الأمور، لا سيما وأنّها عاودت الحديث عن الحكومة الفاسدة"، مضيفاً أنّ "الجميع يعلم بدعم تحالف الصدر (سائرون) لعبد المهدي، بالتنسيق مع تحالف الفتح (الجناح السياسي لمليشيا الحشد الشعبي)".

ولفت الربيعي، إلى أنّ عبارة "ولا أريد أن اضيف على هذه النقطة" في نهاية التغريدة، "زادت من الغموض في موقف الصدر من الحكومة"، مرجّحاً أن "تكشف الأيام المقبلة ما إذا كان الصدر يقصد الحكومة الحالية أم التي سبقتها".

وأضاف "كثير من الأمور تتوقف على فك رموز التغريدة"، مؤكداً أنّ "الحكومة الحالية قد تفقد دعم كتلة مهمة كـ(سائرون) في المستقبل إذا كانت هي المقصودة بحديث الصدر".

وتصدّر تحالف "سائرون" الذي يقوده الصدر ويضم شيوعيين وقوى مدنية، النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 12 أيار الماضي، غير أنّ الصدر دعا لتولّي شخصيات مستقلة الوزارات في حكومة عبد المهدي.

أخر تعديل: الخميس، 25 نيسان 2019 04:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات