بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المواطن غائب عن اذهان المسؤولين الا في مناسبتين ..قبل السلطة وبعدها !

NB-149099-635806000768411913
لايتذكر  المسؤولون العراقيون ، وبالاخص الكبار منهم ، المواطن ومصلحته الا  في مناسبتين ، الاولى في مرحلة الانتخابات ، والاخرى بعد  مغادرتهم السلطة .

وهذا ما حدث مع جميع من ترأسوا الحكومات المتعاقبة  الماضية في العراق بعد الاحتلال الامريكي العام 2003  بدءا من اياد علاوي وانتهاء بحيدر العبادي ، مرورا بابراهيم الجعفري ونوري المالكي .

شعاراتهم قبل الانتخابات براقة واصواتهم رنانة ، تبدأ بالخفوت تدريجيا عند بداية تسلمهم السلطة ، وتستمر بالخفوت مع مرور الايام ، وتصبح همسا ثم تختفي وتصمت نهائيا ، لتعود من جديد بعد مغادرتهم المنصب وخروجهم من السلطة .

آخر هؤلاء حيدر العبادي ، الذي رفع عند تسلمه السلطة شعار الاصلاح ومحاربة الفساد  والقضاء على الفاسدين ، لكنه لم يصلح  اي شيء ، وبقي الخراب على حاله وتفشى الفساد وازداد عدد الفاسدين .

واستغل قضية داعش ، واوهم نفسه بانه حقق نصرا حقيقيا ، لينسى الناس قضية الفساد وينشغلوا بالنصر على داعش واعادة اعمار المدن المحررة .

والعبادي اليوم  بعد ان امضى اربع سنوات في الحكم دون اي انجاز اصلاحي او خدمي ، وبعد ان غادر السلطة وفشل في العودة اليها ، يعود ليرفع نبرة صوته من جديد مطالبا بالاصلاح وتقديم خدمات افضل للمواطنين .

العبادي قال عند لقائه في الرمادي ، محافظ الانبار  علي فرحان والمسؤولين في المحافظة  :" ان هدف الكتل السياسية  يجب ان يكون  خدمة المواطن وليس الصراع على المناصب والامتيازات ، وان يكون التنافس لتحقيق الافضل للمواطنين ".

حديث العبادي في الرمادي جاء بعد حديث مماثل ودعوات مشابهة اطلقها في الفلوجة ، المدينة التي عانت الامرين على ايدي السلطة وداعش على حد سواء ..

ومناسبة حديث العبادي هذه المرة ، وان لم يعلن عنه صراحة ، هو قرب الانتخابات المحلية في تشرين الثاني المقبل ..
إقرأ ايضا
التعليقات