بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبراء لـ عبد المهدي: عدم الالتزام بالعقوبات على إيران ”لعب بالنار“ وإضرار بالبلاد

عادل عبد المهدي

حذرت شخصيات وجهات سياسية  ، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، من عدم التزامه بالعقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران، وطالبوا بـ“تقديم مصالح بلدهم على مصالح أي دولة أخرى“.

  الحصار
وطالب السياسي البارز مثال الألوسي، عبدالمهدي بـ“التعامل بكل حذر مع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران“، مشيرا إلى أن ”عدم الالتزام بهذه العقوبات سيعرض بغداد إلى فرض عقوبات، والبلاد  لا تتحمل أي عقوبات، وهذا سيعرض حياة المواطنين للخطر، وربما الرجوع إلى أيام الحصار“.

لعب بالنار 
وأضاف الألوسي في تصريح  له أن ”عدم التزام العراق بالعقوبات الأمريكية لعب بالنار، وعلى الطبقة السياسية والحكومة إدراك ذلك جيدًا، فواشنطن لن تتساهل بهذا الملف، إطلاقًا“.

الأحزاب الشيعية
من جانبه، قال السياسي السني البارز أثيل النجيفي، في تغريدة عبر حسابه في ”تويتر“: ”لا شك عندي في أن معظم الأحزاب الشيعية قادرة على ترتيب وضعها مع المتطلبات الأمريكية، وقد يتبادل البعض أدوارهم داخل الحزب الواحد على عكس القيادات السنية التي أعطت للإيرانيين وعودًا لم يعودوا قادرين على تنفيذها“.

تجنب العقوبات 

وحذرت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، ندى شوكت، من ”حصار قد يفرض على البلاد، في حال استمرار التعاون مع إيران“.
وقالت في تصريحات صحفية إن ”العراق يجب أن يلتزم تماما بعقوبات الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، ولا بد من النظر إلى بلدنا، وليس باليد حيلة“.
وأضافت شوكت أن ”العقوبات الأمريكية ستطال العراق في حال استمرار التعاون مع إيران“، لافتة إلى أن ”الحصار الأمريكي سيبدأ على إيران بداية من 1 أيار/ مايو 2019 المقبل“.
وطالب مدونون وناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حكومة بلدهم، بـ“إبعاد العراق عن أي عقوبات اقتصادية“.

وشدد النشطاء على ”ضرورة تقديم الحكومة العراقية مصالح شعبها على مصالح الشعوب الأخرى، وألا تكون في محور ضد محور معين، وأن تعمل فقط من أجل مصلحة الوطن والمواطنين“.
ونقلت تقارير إعلامية أن عبدالمهدي أبلغ طهران بأن بغداد لن تكون جزءًا من أي حظر أمريكي على إيران.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ع د
إقرأ ايضا
التعليقات