بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. هن الأسوأ والأشد جرمًا من الرجال.. فصول مروعة من قصص نساء داعش الإرهابي ترويها إيزيديات

images

أوردت صحيفة "ليزيكو" البلجيكية،  تقريرًا كشفت فيه أسرارًا ترويها نساء إيزيديات في العراق، وفصولا "مروعة" من الانتهاكات التي تعرضن لها على أيدي عناصر داعش الإرهابي، وأوضحن أن نساء التنظيم المتطرف شاركن بدورهن في الجرائم.

وقالت بعض النساء  إن الداعشيات كن يتولين تزيين "السبايا" اليزيديات، قبل أن يقوم المتطرفون باغتصابهن.

 فيان، 28 عاما، تقول هي و عدد من صديقتها اللائي كابدن السبي، إن نساء داعش كن أكثر سوءًا من رجال التنظيم المتطرف.

وأضافت "جيلان" أن أحد الدواعش الذي كانت عنده زوجتان، اشتراها من سوق النخاسة، حتى تقوم بأعمال مساعدة في البيت، وكشفت "كان علي أن أتولى خدمتهما في البيت، والقيام بكل شيء، لكن بمجرد ارتكاب خطأ بسيط، كانتا تقومان بضربي بشدة، وما إن أبكي حتى تنهالان علي بالمزيد من الضرب".

وأكدت أن الزوجتين الداعشيتين كانتا تصفانها بالكافرة، مشيرة إلى أنها ظلت سجينة لديهما طيلة سنة "حين لقي زوجهما مصرعه، قامتا ببيعي".

وتقول باري إبراهيم، وهي هولندية من أصل إيزيدي، إن نساء داعش كن يعتنين بضحايا الاغتصاب، سواء بجلب مساحيق التجميل أو مساعدتهن على الاستحمام وتقديم ملابس جديدة لهن حتى ينلن إعجاب المتشددين - حسب تقرير أوردته سكاي نيوز عربية-

ومن المعروف أن مقاتلي التنظيم الإرهابي كانوا على قصد سوق في مدينة الرقة، شمالي سوريا، لأجل البحث عن نساء وفتيات يزيديات لأجل تلبية النزوات الجنسية.

وأكدت مصادر ، أن مقاتلي تنظيم داعش كانوا يشترون النساء في السوق كما لو أنهم يقومون باقتناء سلة من الخضراوات، وتقول فيان، إن المقاتلين كانوا يغتصبون فتيات صغيرات لا تتجاوز أعمار البعض منهن تسع سنوات.

وأشار إلى أن بعضهن كن يصرخن لطلب المساعدة، لكن لم يكن ثمة من يستطيع في وجه من يقاتلون في صفوف التنظيم المتطرف "لقد كنت أستيقظ عدة مرات في الليلة الواحدة من جراء المخاوف التي تنتابني".

وبحسب الإيزيديات اللاتي روين معاناتهن، فإن النساء الداعشيات متورطات أيضا في مجازر وإبادة وجرائم أخرى ضد الإنسان فضلا عن المساعدة على عمليات الاغتصاب.

وكان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية أصدر تقريرًا تحدث عن دور النساء في إعادة إحياء عمليات التجنيد لدى تنظيم «داعش»، بعد الهزائم التي تعرض لها في سوريا والعراق، وفرار الكثير من عناصره وإعدامه للكثير من مقاتليه في الآونة الأخيرة، حيث تتجه الأنظار إلى مصير المئات من نساء التنظيم اللاتي يلاقين مصيرًا مجهولًا، إلا أن الرصد المستمر لنشاط التنظيم قد كشف في الآونة الأخيرة أن هناك مساندة من فئات نسائية في جنوب سوريا والعراق، وذلك بالمشاركة في استقطاب مقاتلين جدد ومؤيدين للتنظيم ومشاركين معه في العمليات القتالية.

وأوضح التقرير أن تنظيم «داعش» يعد من أكثر التنظيمات الإرهابية التي نجحت في اجتذاب العنصر النسائي بين عناصره واعتمد عليهن في عمليات استقطاب وتجنيد مقاتلين جدد، ففي سوريا استعان التنظيم مؤخرًا بالعنصر النسائي عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل تجنيد مزيد من السيدات عبر تقديم خطاب ومادة إعلامية تدعو إلى «نصرة الإسلام والمسلمين» من خلال دعم دولة «الخلافة»، فقد اقتصر دور النساء في المرحلة الحالية من عمر التنظيم على عمليات التدوين عبر المنصات الإعلامية متحدثة عن فضل الهجرة ووجوبها، وأهمية الانضمام إليه.

وأشار المرصد في تقريره إلى أن تنظيم «داعش» عمل على استخدام استراتيجية «القاعدة»في استغلال المرأة لنشر «أيديولوجيته الفكرية» المتطرفة بين العناصر النسائية الأخرى، إضافة إلى استخدامهن في الترويج الدعائي لأفكاره الخاصة بفكرة «الخلافة»، فمنذ أواخر عام 2017 أعلن تنظيم «داعش» في إحدى إصداراته أن «الجهاد ضد الأعداء» واجب على المرأة.

وذكر التقرير، أن عودة التنظيم للاعتماد على المرأة في التجنيد يرجع إلى عدة أسباب، أهما قدرتها على الحركة دون قيود أمنية تعوق قيامها بعمليات إرهابية، خاصة أن اعتماد التنظيمات الإرهابية على النساء في العمليات الإرهابية لم يكن معروفًا منذ زمن بعيد، هذا بالإضافة إلى أنها قادرة على نشر الأيديولوجيا المتطرفة بشكل أكبر

أخر تعديل: الجمعة، 19 نيسان 2019 04:58 م
إقرأ ايضا
التعليقات