بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في باريس.. أغنياء العالم يتهافتون للحصول على شرف ترميم كاتدرائية نوتردام

download (4)

بعد أن تعرضت كاتدرائية نوتردام الفرنسية لحريق هائل دمر أجزاء كبيرة منها، أول أمس، تهافتت التبرعات من اثنين من أغنى أغنياء البلاد، فيما يشبه المنافسة للحصول على "شرف" المساهمة في ترميم المبنى التاريخي العظيم.

وقال الملياردير الفرنسي، فرانسوا هنري بينو، ووالده،  إنه يتعهد بتقديم 100 مليون يورو لإعادة بناء الكاتدرائية.

وبينو هو رئيس مجلس إدارة مجموعة "كيرينغ"، التي تملك العديد من العلامات التجارية الفاخرة مثل "غوتشي" و"إيف سان لوران".

وأوضح الملياردير أن شركة "أرتيميس" الاستثمارية التي تملكها عائلته، ستدفع المئة مليون يورو، لافتا إلى أنها ستخصص لتمويل "جهود إعادة بناء نوتردام بالكامل".
وقال بينو، البالغ من العمر 56 عاما: "هذه المأساة ضربت كل الفرنسيين، وأكثر من ذلك.. (ضربت) كل من يرتبط بالقيم الروحية".

وتابع: "بمواجهتنا لهذه المأساة، يرغب الجميع في إعادة الحياة إلى هذه الجوهرة التراثية، في أقرب وقت ممكن"، ويعد بينو (الأب) البالغ من العمر 82 عاما، من أغنى 23 شخصا في العالم، إذ تقدر ثروته بـ 37,3 مليار دولار، وفقا لوكالة "بلومبيرغ".

أخبار ذات صلة

وبعد دقائق من بيان بينو، صدر بيان مماثل من عائلة الملياردير الفرنسي برنار أرنو، الذي تعد عائلته من أبرز المنافسين لعائلة بينو.

وقال بيان أرنو، إن "العائلة ومجموعة (إل.في.إم.إتش) للسلع الفاخرة التي يملكها، قررتا التبرع بمبلغ 200 مليون يورو (226 مليون دولار) للمساهمة في ترميم كاتدرائية نوتردام".

كما أعلنت حكومة إقليم إيل دو فرانس، الواقعة في شمال وسط فرنسا، وعاصمتها مدينة باريس، تخصيص مبلغ 10 ملايين يورو كمساعدات طارئة لأعمال البناء الأولى في الكاتدرائية.

وتدفقت هذه الأموال بعد أن دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإطلاق حملة لجمع التبرعات، للبدء في أعمال البناء والترميم.

وكان اندلع حريق في كاتدرائية نوتردام أحد أشهر الصروح الدينية والسياحية في باريس والعالم.

ولم يتضح بعد سبب الحريق. لكن المسؤولين يقولون إنه قد يكون مرتبطا بأعمال التجديد الحاصلة في المبنى.

وكانت الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا طالبت العام الماضي بتوفير الأموال لصيانة المبنى المهدد بالتداعي.

وتجمع آلاف من الناس في الشوارع القريبة من الكاتدرائية لمتابعة الحريق في صمت بينما سمع بعضهم يبكي والبعض الآخر يردد التراتيل الدينية.

وقال متحدث باسم الكاتدرائية إن المبنى بأكمله "يحترق"، وأضاف "لن يبقى شيء، ولم يتبق سوى أن ننتظر لنرى ما إذا كانت القبة، التي تحمي الكاتدرائية ، ستتأثر أم لا".


ووصفت عمدة باريس آن هيدالغو، متحدثة من موقع الحادث، الحريق بـ"المروع" وحثت الناس على احترام الطوق الذي فرضته فرق الإطفاء من أجل ضمان سلامتهم.
وقال المؤرخ كميل باسكال لإحدى قنوات التلفزة الفرنسية إن الكاتدرائية تمثل تراثا إنسانيا لا يقدر بثمن".


وأضاف "لمدة 800 سنة كانت الكاتدرائية تطل على باريس ولطالما قرعت نواقيسها للاحتفال بالأحداث السعيدة للوطن أو إعلان الحزن بسبب الكوارث التي وقعت، ولا يمكن إلا أن نشعر بالحزن الشديد لما حدث".


أخر تعديل: الأربعاء، 17 نيسان 2019 03:31 ص
إقرأ ايضا
التعليقات