بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بأوامر من الإرهابي أبو مهدي المهندس.. الحشد الشعبي يتوغل في الأحواز العربية ويشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأهالي

download (3)

تواصل ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي التابعة لإيران المتوغلة في مناطق الأحواز العربية  شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أهالي الأحواز المحتجين على سياسيات النظام الإيراني في تهميش مناطقهم وغمرها بمياه السدود وتهجير سكانها. 

وبدأ الآلاف من مسلحي ميليشيات الحشد الشعبي بقيادة الإرهابي أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد، الأمين العام لميليشيا كتائب حزب الله العراق الإرهابية مع أسلحتهم الثقيلة المتمثلة بالدبابات والمدافع الثقيلة بالدخول إلى مناطق الأحواز العربي جنوب إيران وعيلام غربها من معبري الشلامجة في محافظة البصرة، ومهران في الكوت بأوامر من الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس الجناح الخارجي لميليشيا الحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

وبعد توغلها لمسافة 13 كيلومترا في هذه المناطق تمركزت الميليشيات بأسلحتها الثقيلة، كما أكدت وسائل إعلام، وأطلقت حملة واسعة لاعتقال أهالي الأحواز الذين نددوا بسياسات النظام الإيراني في تهجير العرب من الأحواز وتنفيذ عمليات تغيير ديموغرافي في المناطق التي تسكنها المكونات غير الفارسية.


وقالت اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية الأحواز العربية، المعارضة للنظام الإيراني، في بيان لها، أن "دخول ميليشيات الحشد الشعبي إلى مناطق الأحواز جاء تنفيذا للخطة التي رسمها الإرهابي قاسم سليماني، لتهجير العرب من مناطقهم الأصلية والدفع بهم خارج التراب الأحوازي إلى العمق الفارسي".


وأوضحت أن "دخول الحشد الشعبي إلى الأحواز، يرتبط بالتوترات في المنطقة وسط توقعات بحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وميليشياتها"، مؤكدة أن "الحشد الشعبي يسيطر حاليا على الأحواز منفذا خطة الحرس الثوري الإرهابي فيها".


وكان الإرهابي أبو مهدي المهندس قال في تصريح لوسائل إعلام إيرانية من الأحواز إن "ميليشيات الحشد الشعبي تمركزت داخل الأحواز ولن تغادره"، مشيرا إلى أن "قطعات أخرى من الحشد ستدخل خلال أيام إلى الأحواز بذريعة تقديم الدعم والإغاثة لمتضرري الفيضانات".


كما صرح  الإرهابي جمال شاكرمي، قائد فيلق "أمير المؤمنين" التابع للحرس الثوري الإيراني في محافظة عيلام غرب إيران، أعلن خلالها عن وصول قطعات كبيرة من مليشيات الحشد إلى عيلام غرب إيران والاستقرار فيها بعد موجة السيول التي ضربتها مؤخرا.


وقال ناشطون إيرانيون إن أكثر من ٣١ محافظة إيرانية  تضررت من الفيضانات والسيول التي تتعرض لها أغلبية مدن إيران منذ نحو أسبوعين، وتشير المعلومات إلى أن السيول ألحقت الأضرار بأكثر من ١٤ ألف كيلومترا من الطرق، بينما تقدر الأضرار المادية للسيول بنحو ٢.٢٥ مليار يورو وسط فشل النظام الإيراني في مواجهة السيول والانهيار الاقتصادي الذي يواجهه إثر سياساته الإرهابية التي ينتهجها منذ نحو ٤٠ عاما ضد شعوب إيران والشرق الأوسط.

 

إقرأ ايضا
التعليقات