بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شرارة أطلقها ائتلاف المالكي.. الحديث عن محاولات الإطاحة بعبد المهدي لم يعد همسًا!

3

بدأ يدور في الاوساط السياسية في الاونة الاخيرة ، حديث عن محاولات للاطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، بعد ان فشل في اتمام كابينته الوزارية المنقوصة واخفاقه في تنفيذ اية فقرة من برنامجه الحكومي الذي طرحه امام البرلمان .

والحديث عن الاطاحة بعبد المهدي او عزله ، لم يعد مجرد همس او تقولات تطلق هنا وهناك ، بل ارتفعت نبرته وانتقل الى الاعلام المرئي والمسموع  والمقروء  .

الشرارة الاولى على صعيد الاعلام اطلقها سامي العسكري القيادي في ائتلاف دولة القانون ، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي .

فقد تحدث العسكري بكل صراحة ووضوح ، عبر شاشات التلفزيون ، عن سيناريو لاقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي .

ولم يكتف العسكري بالكشف عن سيناريو الاقالة ، بل ذهب ابعد من ذلك ، مبينا ان المحاولات ترمي الى اعادة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الى رئاسة الحكومة .

واضاف :" ان العبادي مازال يأمل بتولي رئاسة الوزراء، وان  بعض حلفائه  وعدوه بالعودة  بعد عام ، وان الفرصة قائمة لان يستمر بالحكم حتى العام 2022".

وحاول العسكري ان ينأى بائتلاف دولة القانون عن هذا الامر ، باستبعاده اندماجه مع ائتلاف العبادي ( النصر ) ، لكنه المح الى امكانية تحقيق ذلك الاندماج  اذا تخلى العبادي عن " حلم رئاسة الوزراء " ، على حد تعبيره.

تفاعلات الاحداث وتداعياتها ،  اثر تصريحات العسكري ، امتدت في جميع الاتجاهات  ووجدت صدى واسعا وردود افعال مختلفة بين الاوساط الحكومية والبرلمانية والسياسية بشكل عام ،.

ائتلاف ( النصر ) لم ينف هذه الاتهامات بشكل صريح وواضح ، بل  اشاد القيادي في الائتلاف علي السنيد ،  بفترة حكم العبادي ، واثار مقارنة بينه وبين من سبقه ومن خلفه من رؤساء الحكومة .

وقال السنيد بهذا الخصوص :"   ان  العبادي نجح في ما فشل فيه الاخرون، وهو رمز وطني يخدم مشروع الدولة من اي موقع كان، ومشروع النصر بقيادة العبادي يطمح لقيادة البلاد تأسيسا على النجاحات لخلق الدولة العادلة الموحدة القوية".

وردا على ما صرح به سامي العسكري بامكانية اندماج النصر مع دولة القانون في حال تخلي العبادي عن " حلمه " بالعودة الى رئاسة الوزراء ، قال السنيد :" لا نية للنصر للاندماج باية كتلة ".

تحالف الفتح  كان له رأي بالموضوع ، فهو لم يؤكد وجود مثل هذه التحركات للاطاحة بعبد المهدي ، ولم ينفها في الوقت ذاته .

لكن القيادي في التحالف عباس الزاملي، اكد :"  ان الاطاحة برئيس الوزراء عادل ‏عبد المهدي حلم لا يمكن تحقيقه ، خاصة ان الاخير منح الثقة من قبل الفتح وسائرون".‏

وقال الزاملي في تصريح  صحفي :" ان موضوع الاطاحة برئيس الوزراء عادل عبد ‏المهدي وعودة العبادي لسدة الحكم مرة اخرى ، امر شبه مستحيل، لان الاطاحة برئيس ‏الوزراء تعني سقوط الحكومة وجميع الوزارات معها ".‏

ائتلاف دولة القانون  ، المعني الاول بالموضوع  ، سارع  ، عن طريق المكتب الاعلامي لزعيم الائتلاف نوري المالكي ،  الى نفي انخراط  دولة القانون في تحالف يهدف الى  اسقاط او تغيير الحكومة.

مكتب المالكي نفى الانخراط في تكتل لاسقاط الحكومة ، لكنه لم ينف وجود مثل هذا التكتل ، ولزم الصمت ازاء وجود محاولات للاطاحة بعبد المهدي .

أخر تعديل: الثلاثاء، 16 نيسان 2019 03:45 م
إقرأ ايضا
التعليقات