بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 15 تشرين الأول 2019
آخر الأخبار
العراقيون يستقبلون الوعود الحكومية في الإصلاح وإنهاء الفساد بسخرية وتهكم الحكم بعدم امكانية مشاركة المحكوم بجريمة مخلة بالشرف في الانتخابات وأن كان مشمولاً بالعفو اقتصادي يدعو الى ايجاد حزم انترنت متخصصة للأعمال التجارية والمالية لا تخضع للقطع وزير التجارة : الحكومة سترسل الى البرلمان مجموعة قوانين تخدم الشعب للتصويت عليها أثيل النجيفي : عملية نبع السلام إنهاء لحالة التغيير الديموغرافي شرقي الفرات الدفاع :احالة المقصرين بموضوع قاعدة الصويرة الجوية الى المحكمة العسكرية الثانية تم بالاول من اب الماضي ائتلاف الوطنية يدعو الحكومة لارسال وفد لانقرة للحد من تداعيات الهجوم التركي على مناطق شمال سوريا العبادي يقدم مجموعة مقترحات الى قادة الاحزاب والكتل السياسية للخروج من الازمة الراهنة جبهة الإنقاذ والتنمية تطالب الرئاسات ان يشمل منهج الاصلاح المحافظات والمواطنين كافة القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة في ديالى

هوشيار عبد الله يدعو إلى إنصاف عائلات ضحايا الأنفال

هوشيار-جديد

دعا النائب هوشيار عبدالله الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الى إنصاف عوائل ضحايا الإبادة الجماعية (الأنفال) التي نفذها النظام البائد بحق الكرد، مؤكداً ضرورة تعريف العالم بهذه الجريمة البشعة التي أدت الى قتل وتشريد أكثر من 182 ألف مواطن كردي .

   وقال في بيان اليوم، أنه  رغم مرور أكثر من ثلاثين عاماً على أبشع إبادة جماعية حصلت في القرن الماضي بحق الشعب الكردي المسالم تحت مسمى (الأنفال) ، مازالت هذه الذكرى المؤلمة شاخصةً في ذاكرة كل الأحرار في العراق والعالم، ومازلنا نستذكر بحزن إبادة وتشريد وتغييب أكثر من 182 ألف مواطن كردي بينهم نساء وأطفال وشيوخ وتدمير أربعة آلاف قرية وأربعة أقضية وثلاثين ناحية ".

   وأضاف عبدالله :" ان من يقرأ إفادات شهود العيان على هذه المجازر المروعة يصاب بالذهول من مدى قسوة ووحشية أزلام النظام البائد الذين سوّلت لهم أنفسهم دفن الآلاف من العوائل وهم أحياء، فمجرد التأمل بعمق في حجم هذه المأساة لن يستطيع أي شخص لديه ضمير حي أن يتعاطف مع ذلك النظام الإجرامي الذي انتهك كل مواثيق حقوق الانسان وكل الشرائع السماوية ".

    واوضح إن الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني يحتّم على حكومتي المركز والإقليم إنصاف عوائل ضحايا عمليات الأنفال وتعويضهم عما أصابهم من أذى بسبب هذه الجريمة، فحتى الان عوائل الشهداء و ذويهم يعيشون تحت وطأة الفقر والحرمان من أبسط حقوقهم، وهذا الحال يضع علامة استفهام كبيرة على حكومتي المركز والإقليم، إذ يجب إقرار تخصيصات لإسكانهم وتحسين مستوى معيشتهم بما يتناسب مع حجم معاناتهم، وهذا أقل ما يمكن تقديمه للتعبير عن الوفاء لهم، مع ضرورة تعريف العالم بهذه الجريمة التي كانت من أبشع جرائم القرن الماضي ".

أخر تعديل: الأحد، 14 نيسان 2019 04:34 م
إقرأ ايضا
التعليقات