بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد قصف مواقع عسكرية بسوريا.. هل بدأ العد التنازلي لعمر الإرهاب الإيراني؟

قصف 3

إسرائيل تكثف هجومها على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا

مصادر: المجتمع الدولي أصبح لا يقبل إرهاب إيران.. وحان الوقت لوقف إرهابها

طهران لا تسطيع الرد على غارات إسرائيل لانها تعلم جيدا أنها تدعم الإرهاب

شن الجيش الإسرائيلي هجوما على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا من بينها مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون ما أدى إلى مقتل عدد منهم.
وتقول مصادر لـ"بغداد بوست" أن الغارات الإسرائيلية على المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا خطوة جيدة للحد من تدخل إيران وانتشارها عسكريا داخل سوريا، ودليل على أن المجتمع الدولي أصبح لا يقبل إرهاب إيران وميليشياتها.


وأضافت المصادر أن إيران غير قادرة على الرد، بل دأبت على توجيه تهديدات فضفاضة لإسرائيل التي شنّت مئات الغارات على أهداف إيرانية وأخرى لحزب الله الإرهابي داخل الأراضي السورية.

وتابعت المصادر طهران دولة داعمة للإرهاب في العالم، ولا تسطيع الدخول مع إسرائيل في مواجهة.

الغارات استهدفت مواقع عسكرية عدة في مدينة مصياف وقرى في محيطها بينها مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون، وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوفهم لم يتمكن من تحديد عددهم، فضلاً عن 17 جريحاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.


ان الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر السبت لـقصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا وأسقطت صواريخ عدة ما اسفر عن جرح ثلاثة مقاتلين.

وفي حوالي الساعة 02,30 من فجر السبت،  قام الطيران الحربي الإسرائيلي بتنفيذ ضربة جوية على أحد مواقعنا العسكرية باتجاه مدينة مصياف".

وافاد المرصد السوري عن إصابة 17 مقاتلاً من قوات النظام ومسلحين موالين له بجروح.

واستهدف  القصف "مدرسة عسكرية تابعة لقوات النظام في مدينة مصياف ومركزين آخرين تابعين لمقاتلين إيرانيين في ريف المدينة هما مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر تدريب في قرية الشيخ غضبان".

وبحسب مصادر إعلامية سورية أكدت أن هناك قتلى في صفوف المقاتلين الإيرانيين لكن لم تحدد عددهم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منطقة مصياف، إذ اتهمت دمشق إسرائيل مرات عدة بقصف مواقع عسكرية فيها.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخراً مدينة حلب، إذ أعلنت دمشق في نهاية أذار/مارس عن تصدي دفاعاتها الجوية لـ"عدوان" إسرائيلي استهدف شمال شرق المدينة. وأسفر القصف الذي طال، وفق المرصد مستودعات ذخيرة تابعة لمقاتلين إيرانيين عن مقتل سبعة مقاتلين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 21 كانون الثاني/يناير توجيه ضربات طالت مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قال إنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي. وتسببت الضربات وفق المرصد بمقتل 21 شخصاً بينهم عناصر من القوات الإيرانية ومقاتلون مرتبطون بها.

وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

أخر تعديل: السبت، 13 نيسان 2019 11:47 م
إقرأ ايضا
التعليقات